من أكبر الآثار التي تسبّبها المعاصي للإنسان الابتعاد عن الله عز و جل ،وترك فجوة كبيرة بين الله والإنسان ،كما أنّ المعاصي تجر بعضها البعض ،فيصبح الأمر عادي عند الإنسان ،فمثلاً يقوم الإنسان بشرب الخمر ،ومن ثم الزنا ،وإذا زنا فإنه سيسرق ،أي أنّ المعاصي تجعل من الإنسان شخصاً دنيئاً.
خلقنا الله في هذه الحالة الزائلة من أجل اختبارنا ،حيث إنّ هذه الدار هي دار اختبار وامتحان ،فمن اجتاز الامتحان بنجاح سوف ينتقل إلى جنات الخلد في الدار الآخرة ،ومن لم يستطع اجتيازه سوف ينتقل إلى نار جهنم في الدار الآخرة ،وثاني الآثار التي تحدث للإنسان جراء ارتكاب المعاصي ،هي الاخفاق في اجتياز امتحان الدار الفانية ،ولكن إذا تمكن من التوبة قبل الموت فهو سينال رحمة الله عز و جل.
ينزع الله البركة من وجه الإنسان الذي يرتكب المعاصي ،فنجد أنّ الإنسان الذي يرتكب المعاصي بشكل دائم لا يوجد في وجهه نور ،وإنّما يكون وجهه شاحب اللّون ،ودائماً مسود ،بينما نستطيع أن نرى الضياء و النور في وجه الإنسان التقي الصالح.
عدم الشعور بالراحة ،فيبقى الإنسان دائم الشعور بالقلق و الاحباط ،كما أنه لا يشعر بالسعادة مهما حاول وفعل.
إضافة إلى ما سبق فإن الله ينزع البركة من ماله، فتبدأ حياته الاقتصادية بالانهيار.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.