If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما يكون الجسم نشِطًا يميل إلى الدفء، أمّا التعرض المستمر لدرجات الحرارة المُنخفضة قد يؤدي إلى انخفاض معدل الأيض وذلك للحفاظ على الطاقة والحرارة، ولكنّ الفترة القصيرة التي يتم قضائها في الخارج أثناء انخفاض درجات الحرارة مثل المشي في الثلج، لا تكفي لإبطاء عملية الأيض، فيمكن أنّ يكون نظام الغدد الصماء غير قادر على القيام بوظائفه بشكلٍ جيد، ممّا قد يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم ونتيجة لذلك يحدث تباطؤ في عملية الأيض.