If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت الارض في مصر القديمة مماوكة للملك(الاله المجسد) ،وتعتبر باجمالها وحدة انتاجية إلى جانب الموظفين الذين يقومون بحرثها والمباني والمعدات والماشية. وتدار هذه الوحدات الانتاجية في اطار المجالات المركزية كالقلاع أو المدن، وقد تعتمد مباشرة على الإدارة الملكية، أو تتخصص للمؤسسات كالمعابد والمباني الجنائزية الملكية أو للموظفين كمكافأة لمناصبهم التي يشغلونها في خدمة الدولة.
لم تتواجد في البداية الملكية الخاصة، لكن من خلال الأرث للمناصب وبالأخص الخاصة بالأعمال الجنائزية فبتالي ليس هناك شك من أن العائلات الكبيرة قد استطاعت احتكار مجالات مهمة. وظل ذلك تحت أعين الأدارة في حال تنقل وبقاء الموظفين.
إذا لم تعرف مصر القديمة العملة، فأنهم كانوا يقيمون سلعهم بمعيار نقدي كالنحاس والفضة والذهب.
سمح كلا من خصوبة الوادي، والثراء، وتنوع المنتجات التي تم تطويرها في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد بوجود اقتصاد الكفاف ،واعادة التوزيع، حيث أدى ذلك إلى ندرة الجوع والفقر.
وكانت تعتبر جميع التبادلات الخارجية احتكارا للدولة. فكان يتم توريد المواد الخام( الأحجار الكريمة، والنحاس، والذهب، والخشب) من خلال حملات الأستثمار المؤقتة في أماكن المستودعات (سيناء، والجبال العربية، وبلاد النوبة) ، أو بيتم ذلك أيضا عن طريق البعثات التجارية إلى المناطق النائية(الشرق). كما يدل وفرة وجود الفخار السوري والفلسطيني في المقابر في بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد خاصة في الجزء الأول من الأسرة الولى على شدة التعاملات. وربما لعب الذهب المصري دورا اساسي في تلك التبادلات الدولية.