If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما يأتي العديد من الأمور التي من شأنها تهيئة دماغ الإنسان ومُساعدته على الحفظ بصورة جيدة:
يؤثر عدم النوم بشكل كافٍ سلباً على عمل الدماغ، فتشير الدراسات إلى أنّ النوم ينظف الدماغ من تراكم الأشياء السيئة، وتختلف فترة النوم المُناسبة بين الأشخاص، فبعض الأشخاص يحتاجون حوالي 8 ساعات، في حين تُعدّ 6 ساعات فترة كافية للبعض الآخر.
لا بُدّ من تناوُل غذاء صحي ومُتوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، فحدوث نقص في هذه المواد قد يُعيق عملية التركيز، ويُصعّب فهم المعلومات، ويُمكن تناول كميات مناسبة من الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والألبان، والأطعمة التي تحتوي على البروتين لتحقيق هذا التوازن.
لا بد أنْ يشرب الإنسان الماء عند شعوره بالعطش، فشرب الماء يزيد من تركيز المرء، كما أنّ الجفاف الذي يحصل بسبب قلة شرب الماء يؤدي إلى مشاكل في التركيز.
يُمكن استخدام استراتيجية كتابة ما يُراد حفظه مراراً وتكراراً؛ وذلك لزيادة قوة التركيز والحفظ، مع الحرص على عدم جعل هذه الأمر مجرد نسخ للمعلومات فقط، وإنّما أنْ يُكون مُصحوباً بالتركيز والانتباه، ومن الطرق التي تُساعد على عملية الحفظ تلخيص الشخص للمعلومات أولاً بأول وفي كل فقرة، كما يُمكن تحديد سبب لكل معلومة وتخيلها لزيادة إمكانية حفظها.
(بالإنجليزية: Mind Maps)، وهي إحدى الطرق التي يُمكن اتباعها لزيادة قدرة المرء على الحفظ، وعدم النسيان، ويعتمد مبدأ استخدام الخرائط الذهنية على تصنيف ما يُراد حفظه إلى فئات شاملة وعامة، ثمّ تقسيم هذه الفئات إلى أفكار منفردة، ثمّ تدوين الشخص لهذه الأفكار ليتمّ تجميع كل الأفكار حسب فئاتها التي انبثقت منها، ثمّ ربط هذه الأفكار مع أيّ أفكار أُخرى مُشابهة.
يُمكن زيادة قدرة الشخص على الحفظ من خلال تسجيل ما يُراد حفظه عبر شريط صوتي، ثمّ الاستماع له، ويُعدّ هذا الأمر مفيداً بالنسبة للأشخاص الذين يُفضلون التعلُم من خلال حاسة السمع، ومن الأمور المهمة التي تُساعد على الحفظ السريع هو تعليم الآخرين والشرح لهم، أو حتى عمل امتحانات لهم.