If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر إناث الضفادع أكبر حجماً من الذكور بشكل واضح في معظم الأنواع، وتتراوح أحجام ذكور الضفادع بين 3-14سم، بينما تزيد أحجام الإناث على ذلك بمقدار 2.54 سم، كما أن أجسامها تزن أكثر بقليل من أجسام ذكور الضفادع، والسبب في ذلك هي الطريقة التي يتزاوج بها الضفادع، فعادة ما تتسلق الذكور على ظهور الإناث حتى يحدث التزاوج، لذا يجب أن تكون أوزان الإناث أكبر لكيلا تؤذيها أوزان الذكور.
تعود أصوات النقيق التي تُسمع ليلاً إلى ذكور الضفادع، والتي تقوم بإصدار هذه الأصوات كوسيلة لجذب إناث الضفادع وحدوث التزاوج في الأماكن التي يُحتمل بها حدوث التزاوج، وتقرر إناث الضفادع أيّ الذكور عليها أن تقترب منه، بناءً على أكثر الأصوات جاذبية بالنسبة لها، وبشكل عام فإن الإناث لا تُصدر صوت النقيق خلال الليل، إلا عند تعرضها لخطر محدق.
لا تمتلك الضفادع آذاناً كالبشر تخرج من رؤوسهم، فالضفادع لديها أقراص مسطحة من الجلد تقع على جوانب رأسها خلف الأعين مباشرة، وعادة ما تتلون هذه الأذن بألوان مختلفة عن لون الجلد المحيط بها، وللذكور أذن ذات حجم أكبر من حجم أعينها، أما الإناث فلها أذن بحجم عينيها أو أقل قليلاً.
عادة ما يمتلك الذكر والأنثى نفس ألوان الجلود، وفي أنواع قليلة يختلف لون الذكر بدرجة كبيرة عن لون الإناث، إلا أن ألوان جلود الذكور تصبح أكثر تلوناً في موسم التزاوج، وأحد أهم الأمثلة على ذلك نوع الضفدع المسمى ستوني كريك (بالإنجليزية: Stony Creek Frog)، الذي يتحول لونه من الباهت إلى الأصفر الوردي في موسم التكاثر.