تأتي الحكمة عن تجربة خاصّة يولّدها العقل بعد تحليلها؛ ليصل لحكمة يستفيد بها في حياته ويفيد غيره من خبرته.
تعدّ الحكمة حكماً خالصاً للعقل على تجربة ما.
رأت الفسلفة أنّ الحكمة ليست فلسفة؛ لأنّها تعطي أحكاماً مطلقةً ومسلّمات، ويمكن للحكمة أن تتحوّل إلى مادّة جامدة تؤخذ كما هي وليست كالفلسفة الّتي تحفّز التّفكير، وتبعث على التأمّل.
يكمن سحر الحكمة في جمال لغتها وطريقة طرحها.
يُمكن أن نكتب من الشّعر حكمةً تتحدّث عن موضوعٍ ما.
هناك الكثير من الشّعراء الّذين كتبوا فيها، أمثال: الإمام علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -، والإمام الشافعيّ، وأبو العلاء المعرّي، وأبو الطيّب المتنبّي.
المثل
يكون المثل نتاج موقفٍ لحظيّ يُقال فيه قولاً فيصبح مثلاً، ويتقارب مع الحكمة إذا نتج عن تجربة
يتولّد المثل حسب الموضوع، ويكون تابعاً له، ويمكن أن يتأثّر به بشكلٍ كبير دون إدراك.
يكمن سحر المثل في أنّه شعبيٌّ جدّاً، ومتاحٌ للعامّة؛ حيث يمكن أن تكون بعض الأمثال تصلح كشعاراتٍ شعبيّة أو شخصيّة لمدى قربها من روح الفرد ومجتمعه بسبب نبوعها من المجتمع.
يمكن أن نكتب شعراً يحتوي على مثل ولكن لا يتجاوز البيت، وغالباً يكون له طابع الوعظ المباشر؛ على عكس الحكمة الّتي يمكن أن تكون مناقشةً وتشاركاً في الخبرات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.