If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ان استعمال كلى الطريقتين متشابه جدا ولكن اظهرت نتائج بعض الدراسات بان التردد الحراري أفضل من الليزر حيث ان المريض يتعافى بصورة أكبر وان نسبة حدوث مضاعفات في حالة اسنعمال التردد الحراري تكون اقل من الليزر لكن التنافس بين الطرقتين لا زال على اشده بين مصنعي التقنيات ومستعميليها من الأطباء. ولكن مدة العلاج بواسطة الليزر الداخلي أو التردد الحراري هي اقل من ساعة ويبدا العلاج بالتعرف على الوريد الصافن بواسطة الصونار وحقن التخدير الموضعي على طول الوريد الصافن تحت اشراف الصونار أيضا ويتم بعد ذلك ادخال انبوب القسطرة العلاجية ومن ثم يتم تسخين الدم داخل الوريد أو جدار الوريد نفسه، يتم بعد ذلك متابعة المريض بواسطة جهاز الصونار من اجل معرفة نسبة اغلاق الوريد الصافن. ان استعمال التردد الحراري يستطيع معالجة الوريد الصافن المتوسع حتى 16 مم. لسوء الحظ ان هذه الطرق العلاجية لا تستطيع معالجة الشبكة العنكبوتية الوريدية وان معظم المرضى بحاجة إلى متابعة من اجل تصليب الاوردة المتبقية ويمكن ازالة هذه الاوردة إذا اقتضى الأمر من خلال جروح صغيرة خلال تخدير موضعي. ان اغلاق الوريد الصافن بواسطة العلاج الحراري لا يعني عدم احتمال رجوع الدوالي السطحية ثانيا والتي قد تنتج عن اعادة فتح الوريد أو ظهور ارتداد وريدي ولهذا يجب على المصاب ان يتابع حالته بين الحين والاخر عند الطبيب المختص.