If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما كانت باولا وسيلفيا خارجتان معاً في إحدى المرات، تلتقي باولا مع حبيبها الذي يخبرها بأنه سيقطع علاقته وبها. وعندما تتوسل إليه أن يبقى معها فإنه يأخذ يضربها، في تلك اللحظة تتدخل سيلفيا وتخبر الرجل بأن باولا حامل حتى تثنيه عن الاستمرار في ضربها. يتملك الغضب من باولا وتتوعد سيلفيا بأنها ستدفع الثمن غالياً لفضحها السر. يشهد هذه الحادثة ريكي هوبس (إيفان بيترز) وهو أحد جيران عائلة بانيسزوسكي ومعجب بسيلفيا. في وقت لاحق تخبر باولا والدموع تنصب من عينها والدتها بأن سيلفيا تنشر الأكاذيب عنها. جيرترود تجبر سيلفيا على الاعتذار لباولا وتطلب من إبنها جوني (تريستان جيرارد) أن يمسك سيلفيا حتى يتسنى لباولا أن تضربها. في المدرسة، تنتشر الشائعات حول حمل باولا. تعثر جيني على الرسالة التي أرسلها الوالدين في سلة القمامة وتحث سيلفيا على مُهاتفتهما. إلا أن المكالمة تنتهي بسرعة عندما ترى الفتاتان أبناء السيدة بانيسوسكس والذي يخبرون والدتهم بأمر المكالمة الهاتفية. جيرترود تتهم الفتاتين بأنهما سرقتا النقود منها لإجراء المكالمة الهاتفية بالرغم من أنهما باعتا زجاجات الصودا للحصول على النقود. تقوم السيدة جيرترود بإحراق سيلفيا بعقب سيجارة بتهمة السرقة. وفي إحدى اجتماعات الكنيسة، يخبر أندي (جايمز فرانكو) وهو والد طفل جيرترود الرضيع، يخبرها بأن سيلفيا تنشر الشائعات عن حمل باولا. وعندما ترجع سيلفيا إلى البيت، تجد جيرترود في انتظارها وتتهمها بأنها كانت تغازل أحد الفتية عند الغداء وتنشر المزيد من الأكاذيب حول ابنتها. وحتى تجعل منها عبرة لأولادها، تجبر جيرترود سليفيا على إيلاج زجاجة كولا في مهبلها على مرأى الجميع. بعد ذلك، تأمرجيرترود كلاً من جوني وحبيب ستيفاني بإلقاء سيلفيا في القبو وحبسها هناك. وعندما تسأل جيني السيدة جيرترود كم من الوقت ستظل أختها حبيسة القبو تجيب السيد جيرترود: "حتى تتعلم الدرس". ومن ثم تخبر الجميع بأن يقولوا أن سيلفيا ذهبت إلى مصلحة الأحداث.
يبدأ الطفل جوني بإحضار أولاد الحي إلى القبو حتى يتسنى لهم الانخراط في التعذيب والإذلال الذي تتعرض له سيلفيا على يد جيرترود وأبنائها. ويؤكد جوني لأصدقائه بأن والدته لن تعترض على مشاركتهم في هذا التعذيب. وهكذا يبدأ الأطفال بالتردد على المنزل على نحو منتظم لضرب سيلفيا وإحراقها بأعقاب السجائر، الأمر الذي كان يتم بعلم من جيرترود ومباركة منها. تبدأ باولا تشعر بوخز الضمير وتخبر والدتها بأنها كانت تصلي وتعتقد أن سيلفيا نالت كفايتها من العقاب. ولكن جيرترود تتجاهل دعواتها. وفي وقت لاحق، يعرج كاهن الكنيسة على السيدة جيرترود ويخبرها بأن باولا أخبرته بأنها حامل وألمحت له عن الانتهاك الذي تتعرض له سيلفيا. جيرترود تؤكد له بأنها أبعدت سيلفيا عن المنزل لما لها من تأثير سيء على الأطفال. وعند مغادرة الكاهن للمنزل، تأمر الجميع بالنزول إلى القبو، وهناك تطرح سليفيا على الأرضية وتثبتها وتشرع في خدشها بإبرة محمّاة لتكتب على بطنها: (عاهرة وأفتخر) ولمّا تعجز عن كتابة كامل الجملة تطلب من ريكي أن ينهيها.