If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، طالب الوطنيون الأيرلنديون المنتمون للحزب البرلماني الأيرلندي بالحكم الذاتي، أو الحكومة المستقلة والذاتية. في المقابل، دعت بعض المنظمات الهامشية، مثل حزب شين فين الذي أسسه أرثر غريفيث، إلى منح أيرلندا شكلًا من أشكال الاستقلال، لكن تلك المنظمات كانت أقلية.
منحت الحكومة البريطانية الحكم الذاتي في نهاية المطاف عام 1912، ما أثار أزمة طويلة الأمد داخل المملكة المتحدة، فشكل الاتحاديون في أولستر منظمة مسلحة عُرفت باسم متطوعي أولستر (UVF) لمقاومة هذا الإجراء الانتقالي في السلطة في المناطق التي استطاعوا السيطرة عليها على الأقل. في المقابل، شكّل الوطنيون منظمتهم العسكرية الخاصة، والمعروفة باسم المتطوعين الأيرلنديين.
أقر البرلمان البريطاني مرسوم الحكم الذاتي الثالث في الثامن عشر من شهر سبتمبر عام 1914 ملحقًا بمذكرة تعديل من أجل تقسيم أيرلندا، طرحها أعضاء البرلمان المنتمين لحزب أولستر الوحدوي، لكن تأجل تنفيذ القانون على الفور إثر اندلاع الحرب العالمية الأولى في الأشهر السابقة وصدور قانون التعليق عام 1914. لبى أغلب الوطنيين دعوة قادتهم في الحزب البرلماني الأيرلندي لدعم مساعي بريطانيا وحلفائها العسكرية في الحرب العالمية الأولى، تمثل ذلك بالأفواج الأيرلندية المنضمة لجيش بريطانيا الجديد. كان هدف الأيرلنديين ضمان صدور قانون الحكم الذاتي عقب الحرب. في المقابل، عارضت أقلية ملحوظة من المتطوعين الأيرلنديين تدخل أيرلندا في الحرب. انقسمت حركة المتطوعين إلى قسمين، فغادرت الأغلبية لتشكيل المتطوعين الوطنيين تحت قيادة ريدموند. بينما ادعى القسم الآخر من المتطوعين تحت قيادة إيون مكنيل أنهم سيبقون على منظمتهم حتى منحهم الحكم الذاتي. ضمن تلك الحركة التطوعية، بدأ فصيل آخر يقوده انفصاليون من الأخوية الجمهورية الأيرلندية بالتحضر لتمرد ضد الحكم البريطاني في أيرلندا.