If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اختبار الاختراق يمكن أن يتم بعدة طرق. الاختلاف الأكثر شيوعاً هو كم المعرفة المتوفرة للمُختبِر حول تفاصيل عمل النظام المرغوب اختباره، صندوق الاختبار الأسود يفترض عدم وجود أي معرفة مسبقة عن البنية التي يراد فحصها. يجب على المختبرين أولاً تحديد مكان وامتداد الأنظمة قبل البدء بتحليلاتهم. في الجهة المقابلة صندوق الاختبار الأبيض يزود المختبرين بمعرفة كاملة عن البنية المراد اختبارها، بما في ذلك عادة مخططات الشبكة، الشفرة المصدرية ومعلومات عنوان الآي بي. هناك أنواع أخرى من الاختبار تقع في المنتصف، عادة تعرف كصندوق الاختبار الرمادي. يمكن أن يتم وصف اختبار الاختراق باختبار "الكشف الكامل" (الصندوق الأبيض)، "الكشف الجزئي" (الصندوق الرمادي)، أو "أعمى" (الصندوق الأسود) اعتماداً على كم المعلومات المتوفرة لمجموعة المختبرين. إشكالية المزايا النسبية لهذه الطرق في أن، اختبار الصندوق الأسود يحاكي هجوماً من شخص غير معتاد على النظام في حين أن اختبار الصندوق الأبيض يحاكي ما قد يحدث خلال "عمل داخلي" أو بعد "تسرب" معلومات حساسة، عندما يصل المهاجم للشفرة المصدرية، مخططات الشبكة ويحتمل بعض كلمات المرور. الخدمات المعروضة بواسطة "شركات اختبار الاختراق" تمتد على نطاق مشابه، من مسح بسيط لعنوان الآي بي لمؤسسة ما، إلى فتح منافذ ولافتات تعريف إلى مراجعة كاملة للشفرة المصدرية لتطبيق أو برنامج معين.