If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشأ الإمام مالك بن أنس في بيت متفرغ لعلم الأثر والحديث، فقد كان جده أبي عامر من كبار التابعين الذين أكثروا رواية الحديث النبويّ الشريف، وحفظ الإمام مالك القرآن الكريم في مقتبل عمره، ثمَّ توجه لحفظ الحديث، وكان يُلاقي التشجيع والتحفيز الدائم على ذلك، وحرص على طلب العلم منذ نعومة أظفاره؛ فقد كان طالباً للعلم، وهو ابن عشر سنوات، وتفقه على يد علماء أهل الحجاز، وأهل المدينة، أمثال: نافع، وسعيد المقريّ، وابن المنكدر، والزهريّ، وعبد الله بن دينار، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعندما كان عمره 21 سنة أصبح مؤهلاً وجاهزاً للإفادة، ويجدر بالذكر إلى أنَّ طلبة العلم كانوا يقصدونه، ويتزاحموا في طلب العلم منه، وخاصة في خلافة هارون الرشيد، واستمر ذلك إلى أن توفاه الله.