If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الصديق هو الأخ الذي لم يتشارك معك رحم أمك، لكنه يتشارك معك روحاً واحدة، فقد يكون الصديق هو الملجأ الوحيد الذي نلوذ بالفرار إليه حين تواجهنا أشد معارك الحياة، فمع الأصدقاء لا نكبر يوماً واحداً، لقاءٌ واحدٌ بهم كفيلٌ بإرجاعنا لأطفالٍ بلا همومٍ أو حتى مسؤولية، فهم الذكريات الجميلة و الأيام التي لا تنسى، فأجمل ما يميز الصداقة الحقيقة هو عدم حصرها في المكان و الزمان، فقد لا تنتهي على الرغم من كل المسافات.
لا شيء في الدنيا أحب لناظري
وألذ موسيقى تسر مسامعي
نصحتك لا تصحب سوى كل فاضل
ولا تعتمد غير الكرام فواحدٌ
ما كنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني
يجني الخليل فأستحلي جنايته
إذا خليلي لم تكثر إساءته
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً
إذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم
وبالعدل فانطق إن نطقت ولا تلم
ولا تلحُ إلا من ألام ولا تلم
وليس خليلي بالملول ولا الذي
ولكن خليلي من يديم وصاله
أصاحب نفس المرء من قبل جسمه
وأحلم عن خلي وأعلم أنه
عدوك من صديقك مستفاد
فإن الداء أكثر ما تراه
إذا انقلب الصديق غداً عدواً
ولو كان الكثير يطيب كانت
ولكن قلما استكثرت إلا
تعارف أرواح الرجال إذا التقوا
كذاك أمور الناس والناس منهم
إِذا ما صديقيْ رابَني سوءُ فعلِهِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تُريبني
كَمْ صَدِيقٍ عرَّفْتُهُ بِصَديقِ
وَرَفِيقٍ رَافَقْتُهُ في طَرِيقٍ
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ
لا كالذي يدعى وُدًّا وباطنهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مُظهرًا أسفًا
وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملةٍ
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
وَيُنْكِرُعَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
يا صاحبي، وهواك يجذبُني
ما ضرّنا والودّ ملتئمٌ
النّاس تقرأ ما تسطّره
فاستبقْ نفسًا غير مرجعها
ما أنت مُبدلُهم خلائقَهم
زارتْكَ لم تهتك مَعانيها
وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملّقًا
لا خيرَ في امرئٍ متملّقٍ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخراً
من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ
صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدٍ
ليس من الإِخوانِ في الحقيقَهْ
إِنّ المرءَ يوهنُ الودادا
ولا تكنْ لصاحبٍ مُغتابا
أغمضُ عيني عن صديقي كأنّني
وما بي جهلٌ غيرَ أنّ خليقَتي
إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ
ومَن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ
ومَن جعلَ السخاءَ لأقْرَبيهِ
واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ
فالرفقُ يُمنٌ والأناةُ سعادةٌ
واليأسُ ممّا فاتَ يعقبُ راحةً
إذا اصطفيتَ امرأً فليكنْ
فنذل الرجالِ كنذلِ النَّباتِ
لا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّةٍ
صَفيٌّ منَ الإخوانِ كُلُّ مُوافِقٍ