If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحب هو شعور جميل بين شخصين، فالحب مبني على الوفاء والتضحية والإخلاص والبقاء على العهد وإن طالت المسافات أو قصرت، ولقد تغنى العديد من الشعراء في قصائدهم عن الحب والغزل، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل الأشعار عن الحب.
شكراً لحبك
فهو معجزتي الأخيرة
بعدما ولى زمان المعجزات
شكراً لحبك
فهو علمني القراءة، والكتابة،
وهو زودني بأروع مفرداتي
وهو الذي شطب النساء جميعهن بلحظة
واغتال أجمل ذكرياتي
شكراً من الأعماق
يا من جئت من كتب العبادة والصلاة
شكراً لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوراتي
ولوجهك المندس كالعصفور بين دفاتري ومذكراتي
شكراً لأنّك تسكنين قصائدي
شكراً.
لأنّك تجلسين على جميع أصابعي
شكراً لأنّك في حياتي
شكراً لحبك
فهو أعطاني البشارة قبل كل المؤمنين
واختارني ملكاً
وتوجني
وعمدني بماء الياسمين
شكراً لحبك
فهو أكرمني، وأدبني، وعلمني علوم الأولىن
واختصني، بسعادة الفردوس، دون العالمين شكراً
لأيام التسكع تحت أقواس الغمام، وماء تشرين الحزين
ولكل ساعات الضلال، وكل ساعات اليقين
شكراً لعينيك المسافرتين وحدهما
إلى جزر البنفسج، والحنين
شكراً
على كل السنين الذاهبات
فإنّها أحلى السنين
شكراً لحبك
فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء
وهو الذي يبكي على صدري إذا بكت السماء
شكراً لحبك فهو مروحة
وطاووس ونعناع وماء
وغمامة وردية مرت مصادفة بخط الاستواء
وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء
شكراً لشعرك شاغل الدنيا وسارق كل غابات النخيل
شكراً لكل دقيقة سمحت بها عيناك في العمر البخيل
شكراً لساعات التهور، والتحدي، واقتطاف المستحيل
شكراً على سنوات حبك كلها بخريفها، وشتائها
وبغيمها، وبصحوها،
وتناقضات سمائها
شكراً على زمن البكاء، ومواسم السهر الطويل
شكراً على الحزن الجميل
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ
بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي
فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى
فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
خَليلَي إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِس
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَة
وَقد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنى
وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قضى
قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
وَخَبَّر تُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِل لِلَيلى
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قدِ اِنقضَت
فَلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري
وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُم
وَقَد كُنتُ أَعلو حُبَّ لَيلى فَلَم يَزَل
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ
وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا
وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ
وَلا هَبَّتِ الريحُ الجُنوبُ لِأَرضِها
فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَتَحموا بِلادَها
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
خَليلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمُنى
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ العَقيقِ
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما
وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني
فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَي صَبابَةٍ
خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ وَلا نَرى
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعرِضِ المُنى
يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه
أغرك مني أن حبك قاتلي
يهواك ما عشت القلب فإن أمت
أنت النعيم لقلبي والعذاب له
وما عجبي موت المحبين في الهوى
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي