If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السرير القَلقِ الدافئِ حُبٌّ
يستفيقُ ،
هو للناس تراتيلُ، وللشمس طريقُ.
للطّفوله،
تشرق الشمس خجوله؛
في خُطاها يَصغر الكون الكبيرُ
ويضيق الأبدُ،
فلها الأرض غطاءٌ سَرمدُ،
ولها الدنيا سريرُ.
أنا بالأمس، ليَ الآهاتُ بَيْتُ
وليَ الفقر سراجٌ والدّمُ النّازف زيتُ.
كنتُ كالظلّ، كما دار به الفقر يدورُ
قدَمي ليلٌ وأجفانيَ نورُ
يا طفوله،
يا ربيعَ الزمن الشّيخ وآذار الحياةِ
وهَوَى ماضٍ وآتِ
في غدٍ، أنتِ صراعٌ لا يُحَدّ
و طموحٌ لا يُردُّ
وغداً أنت ميادين بطوله
تُنشى الكون وتُبدي وتُعيد
فيغنّيك الكفاحُ
وتغّنيك الجراحُ
ويغّنيك الدّم البِكْر الجديدُ
يا طفولة
يا هَوى ماضٍ وآتِ
يا ربيعَ الزّمَنِ الشيخِ وآذار الحياة.
أولئك الأطفال الكُثرْ
الذين يتراكضون في مَداكِ
هل اخترت أسماءً لهمْ
أم أنكِ ستعتمدين على الحدائقْ؟
أولئك الأطفال الخُضر
هل سيصعدون من أعماق
أم سيهبطون من أعالٍ
أولئك الأطفال الصغار جداً
إني أراهم الآن كالأسماك الملونة
في زجاجة المدى
وأنتِ ماؤهمْ
هَذا صَبِيٌّ هائِمٌ
أَبلى الشَقاءُ جَديدَهُ
فَاُنظُر إِلى أَسمالِهِ
هُوَ لا يُريدُ فِراقَها
لَكِنَّها قَد فارَقَتـ
إِنّي أَعُدُّ ضُلوعَهُ
أَبصَرتُ هَيكَلَ عَظمِهِ
فَكَأَنَّما هُوَ مَيِّتٌ
قَد كانَ يَهدِمُهُ النَسيـ
وَتَراهُ مِن فَرطِ الهُزا
عَجَباً أَيَفرِسُهُ الطَوى
وَتَغولُهُ البُؤسى وَطَر
كَم مِثلِهِ تَحتَ الدُجى
ودموع الأطفال تجرح لكن
هؤلاء الذين قد منحوا الحسّ
منحتهم كفّ الطبيعة قلبا
ورمتهم في كفّة القدر الغا
فإذا ما بكوا فأدمع خرس
ربما كان خلفها الألم القا
ربما ربما وما ينفع الظنّ
ولدوا صارخين بين يد الأقـ
علهم يدركون ما لم نقف نحـ
ويرون الحياة ليلا من الشرّ
فهم يصرخون من ألم المُقـ
أو لم يقبلوا على غيهب العا
لم يزل في نفوسهم أثر الما
حين كانوا في عالم عبقريّ
عالم غير عالم البشر المرّ
ليس فيه أسى عنيف ودمع
ليس فيه طبيعة جهمة المر
ليس فيه معذّبون حيارى
ليس فيه شر وظلم وتعذيـ
ليس فيه هذا النزاع على الخبـ
يا جموع الأطفال يا مرهفي الحسّ
لم تزالوا في أوّل العمر المرّ
لا تنوحوا على الذي قد فقدتم