If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر المصادر المكتوبة أن عصر الاستيطان بدأ باستيطان إنغولفور، لأنه كان أول من أبحر إلى آيسلندا بهدف استيطان تلك الأرض. ثم تبعه آخرون في غضون حوالي ستين عاماً، وأُخذت جميع الأراضي الصالحة للزراعة. تذكر مخطوطات لاندنامابوك 1500 اسم لمزارع وأماكن، وأكثر من 3500 شخص. المواد مرتبة بأسلوب جغرافي وتبدو أنها تعطي صورة كاملة نسبياً عن كيفية استيطان البلد. تترواح تقديرات أكاديمية لعدد الأشخاص الذي هاجروا إلى آيسلندا خلال عصر الاستيطان بين 4300-24000. تشير أدلة أثرية بقوة إلى أن توقيت الاستيطان كما وُصف في لاندنامابوك تقريباً دقيق، و "احتلت البلاد بأكملها في غضون بضع عقود قرب نهاية القرن التاسع".
قدم عدد من الأسباب لاستيطان آيسلندا:
ما زالت نظرية أن الضغط السكاني قاد الهجرة إلى آيسلندا غير مدعومة في الآداب الأكاديمية.
تقول المصادر المكتوبة أن بعض المستوطنين أخذوا الأرض بحرية، وآخرون اشتروا الأرض من المستوطنين الأوائل، وو البعض أهديت له أرض من مستوطنين أوائل، وبعض المستوطنين أخذوا أراضٍ من آخرين باستخدام القوم وبالتهديد باستخدامها. من المرجح أن الأراضي لم تؤجر خلال عصر الاستيطان. ناقش دارس القرون الوسطى هانز كون أن الأراضي وُهبت أو أُخذت بحرية لأن المستوطنين الأوائل لم يكونوا بحاجة لمثل هذه الأراضي الشاسعة. يذكر المؤرخ غونار كارلسون أنه من المنطقي بالنسبة للمستوطنين الأوائل أن يشجعوا المستوطنين الجدد ليستوطنوا الأراضي القريبة وذلك لتيسير إطعام الماشية والعبيد، وكتأمين في أوقات الأزمات.
تقترح نتائج فحص الكربون مثيرة للجدل - و التي نشرت في مجلة سكيرنير - أن آيسلندا قد استوطنت في وقتٍ مبكر من النصف الثاني للقرن السابع.