العربية  

books the background behind defensive deals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الخلفية وراء الصفقات الدفاعية (Info)


    تُعتبر المملكة العربية السعودية حليف مهم للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. فالقوات المسلحة السعودية أحد أقوى الجيوش بمنطقة الشرق الأوسط تعتمد بشكل مباشر على المعدات العسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية وعلى تدريباتها ومناورتها المشتركة مع الجيش الأمريكي كما تعتمد على خدمات الدعم اللوجستي التي تقدمه لها الولايات المتحدة الأمريكية قصد موازنة القوة العسكرية السعودية مع إيران ذات النفوذ الكبير في المنطقة خاصة في سوريا، العراق، اليمن ولبنان وغزة. وتقول أمريكا أن دعمها للمملكة العربية السعودية يأتي ضمن المصالح المشتركة بين البلدين . بين 2011 و2015 شكلت المملكة العربية السعودية ما يقرب من 10% من صادرات أسلحة الولايات المتحدة للدول الأجنبية. وفي عام 2016، اقترحت إدارة أوباما سلسلة من صفقات الأسلحة مع السعودية بقيمة 115 مليار دولار، بما في ذلك السفن الحربية والمروحيات والصيانة. ومع ذلك، فإن بعضا من أجزاء هذه الصفقة قد تم حظره من قبل الإدارة في كانون الأول/ديسمبر 2016 بعدما قامت سلاح الجو السعودي بتنفيذ ضربات جوية استهدفت من خلالها قوات الحوثيين في اليمن لكن يقال أن ضرباتها أوقعت عشرات القتلى من اليمنيين المدنيين مما أثار ضجة كبيرة في تلك الفترة وهذا الذي دفع إدارة باراك أوباما لعدم إكمال صفقة بيع الأسلحة للجيش السعودي.

    عادت الصفقة للظهور مجددا عام 2017 أو بالأحرى عادت لاكتمالها بعدما أوقفتها إدارة أوباما؛ وقد تمت هذه المرة بفضل الجهود المبذولة من قبل مستشار ترامب وزوج ابنته في نفس الوقت جاريد كوشنر والذي كان يُحسن العلاقات مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود من خلال زياراته المتكررة للسعودية ولقاءه الملك سلمان وولي عهده. في نهاية المطاف اتصل كوشنر بشركة لوكهيد مارتن وأطلعها على شروط الصفقة وتوقيتها وما إلى ذلك من المعلومات المهمة.

    Source: wikipedia.org