If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 18 أغسطس 2019 في تمام الساعة الواحدة ليلاً تعرضت همسة ماجد في منطقة المنصور للاعتداء والتحرش أمام الملأ من قبل مجموعة من الشباب المسلحين.
وقالت همسة إنها "تعرضت للاعتداء والتحرش والإساءة بألفاظ غير لائقة من قبل مجموعة من الشباب المسلحين يستقلون سيارة خصوصي، اعترضوا طريقها اثناء وقوف سيارتها أمام احد المطاعم في منطقة المنصور، وحاولوا منعها من قيادة السيارة رغم انها كانت بصحبةً والدتها وقريبتها وتهديدها بحجة انهم اصحاب نفوذ في الدولة وتهديدها بالسلاح".
وأضافت انها "سجلت جزء من حادثة الاعتداء وبثت التسجيل عبر صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي، و هذا ساعد على أن تتوجه سيطرة شرطة المنصور إلى مكان الاعتداء حيث أوقفوا المعتدين في مركز الشرطة" ولكن تم إطلاق سراحهم في اليوم التالي بكفالة.
وفي 24 أغسطس 2019 أوضحت قيادة عمليات بغداد، حادثة التحرش بالاعلامية همسة ماجد. وذكر بيان للعمليات "إلى ماتم تداوله من قبل بعض المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم الاعلامية همسة ماجد نود ان نبين أن الاعتداء على المواطنة همسة ماجد وحميد عصام كاظم كان من قبل ثلاثة أشخاص مخمورين لاينتسبون إلى قيادة عمليات بغداد ولا إلى قائدها في العمل ولا من جهة القرابة وليس هناك أية صلة تربطهم مع قائد الفرقة السادسة".
وأضاف انه "تم اتخاذ الاجراءات الفورية بحقهم فور حصول الاعتداء، واقتيادهم من قبل دوريات النجدة في قاطع اليرموك وايداعهم التوقيف وفي اليوم التالي اطلق سراحهم بكفالة وبموجب القانون".
وكرد فعل لهذه الحادثة أصدر مجلس القضاء الأعلى في تاريخ 21 أغسطس 2019 قرار يضمن حق المرأة ويحميها من المتحرشين ويعاقب المتحرش بالحبس لمدة سنة مع غرامات مالية.