هناك العديد من الفحوصات التي يُمكن إجراؤها للكشف عن الإصابة بالثلاسيميا، ومنها ما يأتي:
فحص تعداد الدم الكامل: يُمكن لتحليل عدد خلايا الدم الكامل أن يكشف عن مستوى الهيموجلوبين في الجسم، وتحديد شكل، وحجم خلايا الدم الحمراء.
فحص الحديد: يُساعد هذا الفحص على تحديد إذا كان سبب فقر الدم هو الثلاسيميا أو نقص الحديد.
فحص عدد الخلايا الشبكيّة: يقيس تحليل الخلايا الشبكيّة سُرعة إنتاج خلايا الدم الحمراء من قِبَل نُخاع العظم، وتُعرَّف الخلايا الشبكيّة بأنَّها: خلايا الدم الحمراء غير الناضجة، وتحتاج هذه الخلايا إلى يومَين في مجرى الدم لتتطوَّر إلى خلايا دم حمراء ناضجة.
فحوصات ما قبل الولادة: تُساعد هذه الفحوصات على تحديد ما إذا كان الجنين مُصاباً بالثلاسيميا، أم لا، وتتضمَّن فحوصات ما قبل الولادة ما يأتي:
فحص عيِّنات الزغبات المشيميّة: يتمّ أخذ عيِّنة من المشيمة للفحص، وعادةً ما يتمّ إجراء هذا الفحص في الأسبوع الحادي عشر من الحمل.
فحص بزل السلى: (بالإنجليزيّة: Amniocentesis) يتمّ أخذ عيِّنة من السائل المُحيط بالجنين للفحص، ويتمّ إجراء هذا الفحص في الأسبوع السادس عشر من الحمل في العادة.
الفحوصات الجينيّة: يكشف هذا التحليل ما إذا كان الشخص حاملاً لمرض الثلاسيميا، أو مُصاباً به.
أنواع الثلاسيميا
هناك نوعان رئيسيّان للثلاسيميا، وهما كما يأتي:
ألفا ثلاسيميا: (بالإنجليزيّة: Alpha thalassemia) يظهر هذا النوع عند حدوث أيِّ تغيُّر، أو فُقدان للجينات المُرتبطة ببروتين ألفا جلوبين.
بيتا ثلاسيميا: (بالإنجليزيّة: Beta thalassemia) يظهر هذا النوع عندما تُؤثِّر العُيوب الجينيّة في إنتاج بروتين بيتا جلوبين.
مُضاعفات الثلاسيميا
تُوجَد العديد من المُضاعفات التي قد تظهر نتيجة الإصابة بالثلاسيميا، ومنها ما يأتي:
زيادة نِسبة الحديد في الجسم، ممّا يُؤدِّي إلى إلحاق الضرر بالقلب، والكبد، والغُدَد الصمّاء.
زيادة احتماليّة الإصابة بالعدوى، والالتهابات عند المُصابين بالثلاسيميا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.