If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتراوح المعدّل الطبيعيّ لهرمون التستوستيرون عند الذكور بين 280-1100 نانوغرام لكل ديسيلتر، فنجد أنّ ارتفاع نسبة هذا الهرمون عن معدّله الطبيعي عند الذكور قد يحفّز حدوث البلوغ المبكّر قبل عمر التسع سنوات، بينما يتسبّب انخفاضه عند الذكور بانخفاض الرغبة الجنسيّة لديهم والإصابة بضعف في الانتصاب، بالإضافة إلى أنّه قد يتسبّب في انخفاض عدد الحيوانات المنويّة، وتضخّم الثدي وانتفاخه، ومع الوقت قد تبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور على الشخص، حيث يعاني من نقص في الكتلة العضليّة، وفقدان القوة، وزيادة كمية دهون الجسم، بالإضافة إلى زيادة تساقط شعر الجسم، ويحدث هذا الانخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون عند الذكور لعدّة أسباب، نذكر منها ما يلي:
قد يتسبّب انخفاض نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء إلى حدوث نقصان في الرغبة الجنسيّة لديهن، كما ويؤدّي إلى الشعور بالتعب، وزيادة خطر انخفاض كثافة العظام، والإصابة بمرض هشاشة العظام، وزيادة قابلية تعرّضها للكسور، أمّا بالنسبة لارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون في جسم الأنثى، فهو يحدث غالباً بعد دخولها مرحلة سن اليأس، حيث يرافق هذه الفترة انخفاض في نسبة هرمون الإستروجين، وقد يحدث ارتفاع في نسبة هذا الهرمون عند النساء أيضاً قبل الدخول في مرحلة سنّ اليأس، وقد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، والتي بدورها تؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة أيضاً، وفي ما يلي بيان لبعض المشاكل الصحيّة الأخرى التي قد تحدث نتيجة ارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء: