If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبدأ هذه التقنية بتدوير المبرد داخل القناة للأمام وللخلف بالتبادل مع ضغط خفيف للأسفل باتجاه ذروة القناة. وينضر المبرد العاج المبطن للقناة مع الحركة البطيئة باتجاه الثقبة الذروية.
تُحرك المبارد من نوع K، بمجرد وصولها للطول العامل المرغوب، في حركة دفع وسحب مع احتكاكها بمحيط بطانة القناة أثناء السحب فقط، حتى تقلل من دفع الغبار العاجي وتراكمه عند الذروة.
تعتبر هذه التقنية أكثر التقنيات المستخدمة في المعالجة اللبية شيوعًا خاصةً في حالات الأقنية المنحنية.
يجب أن تتميز المبارد المستخدمة في هذه التقنية بمرونتها مع نهايات غير قاطعة. يُدخل المبرد إلى القناة حتى يستشعر الطبيب مقاومةً طفيفة، بعدها يُدوَّر المبرد باتجاه عقارب الساعة بنحو 60 درجة، ثم يُدوَّر مرةً أخرى دورةً كاملةً في عكس اتجاه عقارب الساعة لالتقاط الحطام العاجي الناتج عن القطع خلال الحركة الأولى بثنيات المبرد. تُنفذ هذه الحركات ثلاث مرات فقط على أقصى تقدير، ثم يُزال المبرد من القناة حتى يُنظف من بقايا العاج العالقة بثنياته، ثم تُروى الأقنية الجذرية قبل أن يُستخدم المبرد مرةً أخرى بالقناة لاستكمال عملية التحضير.