If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعرف التربية الخاصّة بأنّها مجموعة من البرامج التربويّة المتخصّصة، والتي تقدم لفئات من الأفراد غير العاديين، وذلك من أجل مساعدتهم على تنمية قدراتهم إلى أقصى حدٍّ ممكنٍ، وتحقيق ذواتهم، ومساعدتهم على التكيّف.
يُقصد بفئات الأفراد غير العاديين، والتي تنطوي تحت مظلّة التربية الخاصّة الفئات التالية: الأطفال الموهوبين، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة ممن يعانون نوعا من أنواع الإعاقة، كالإعاقة السمعيّة، والبصريّة، والإنفعاليّة، والحركيّة، والعقليّة، وصعوبات التعلم، واضطرابات النطق، واللغة. وهذه الفئة من الأفراد يحتاجون لطرقٍ خاصّةٍ لتعليمهم ، وفي هذا المقال سنذكر بعض هذه الطرق والوسائل.
يمكن إيصال المعلومات لهذه الفئة من الأشخاص باستخدام عدّة وسائل منها:
يمكن توضيح هاتين الطريقتين من خلال طرح الأمثلة التالية:
إنّ من أكثر المشاكل التي تواجه هذه الفئة هي مشكلة الانتقالِ من مكانٍ إلى آخر، لذا يُعتبر إتقان المعاق بصريّاً لهذه المهارة من الأساسيّات لأيّ برنامج تعليميّ يخضع له. حيث يعتمد الشخص الكفيف على حاسة اللمس اعتماداً أساسيّاً في معرفة اتجاهه، فهو يشعر بأشعة الشمس، أو الرياح، أو الصوت لتوجيه نفسه نحو المكان المطلوب. من الوسائل التعليميّة المستخدمة للكفيف هي:
يطالب التربويون، والخبراء بتدريب الأفراد الذين يعانون من الإعاقة السمعيّة على التمييز بين الأصوات، أو الكلمات بقصد تنمية المستوى الحسيّ لديهم، وتتلخص أدوات التدريب لهذه الفئة بالطرق التالية: