If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جمعت داعش ثروتها أيضا من خلال الضرائب والابتزاز. حيث يفرض التنظيم ضرائب على المسيحيين والأجانب (الجزية)، وتُحدد قيمة الجزية بناء على دخل الشخص، كما تُعتبر الجزية بمثابة عقد حماية يُفرض على معظم ساكني وقاطني الدولة غير المسلمين.
أصدرت الدولة الإسلامية العديد من الضرائب في محاولة منها للسيطرة على الأصول التي "اكتسبها" المقاتلين خلال المعارك؛ ويُسمي عناصر التنظيم هذه الأصول بغنائم الحرب. يعتقد التنظيم أن هذه الضرائب هي عبارة عن خمس من المغم في مدينة الموصل. يدفع مقاتلي الدولة الإسلامية أيضا ضرائب على الممتلكات كما يدفعون ضرائب تخدم غرضا مزدوجا يتمثل بالأساس في جلب إيرادات للدولة مع الحفاظ على رقابة صارمة على مقاتليها. تُعتبر المهن الأخرى من المرافقة للجهاد ضرورية من أجل إدارة الدولة ويُفرض على أولئك الذين يعملون في هذه المهن دفع الزكاة والتي عادة ما تكون 2.5% من إجمالي الأصول. تضع الدولة الإسلامية أيضا تعريفات جمركية على الواردات والصادرات داخل كل الأراضي التي تُسيطر عليها. جذير بالذكر هنا أيضا أن كل هذه الضرائب التي تفرضها الدولة الإسلامية قد استمدتها من القرآن الكريم أو من تفسير مفتيها للأحاديث النبوية. بالإضافة إلى ذلك تقوم المجموعة بشكل روتيني بالابتزاز من خلال مطالبة سائقي الشاحنات بالمال أو التهديد بتفجير الحافلة. ادعت الكثير من المصادر أن الحكومة العراقية كانت تُمول داعش بشكل غير مباشر كما أنها تدفع رواتب الآلاف من موظفي الحكومة الذين يواصلون العمل في المناطق التي تسيطر عليها داعش.