If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استقبلت قبائل العرب هذه الأداة بحفاوة كبيرة واعتمدتها كأداة رئيسة في الحرب حتى وصل السيف لحد التفاخر به كأن يعرف بعض الفرسان العرب تبعاً لجودة سيوفهم، أو أن فارساً معيناً لا يصح أن يحمل سيفاً غير جيد، ومن أشهر هذه السيوف سيفُ الزير سالم، وسيف الإمام علي -رضي الله عنه- الذي اشتهر بأن له رأسين، وكان العرب في تلك الأزمان يستوردون السيوف من الهند والشام أو يوصون بصناعة سيف خاصاً باسم من سيحمله، وتاريخياً يقال إن جد قصي بن كلاب من جهة الأم كان أول من أدخل المعادن الثمينة لعالم صناعة السيوف فاستخدم الذهب والفضة.
عرفت السيوف بأنواعها لدى الأمم تبعاً لمكان صنعها مثل السيوف الأريحية والسيوف اليمنية والسيوف السرجية والسيوف الهندية، وكانت هذه السيوف تنافس بعضها في الأسواق في معايير مثل الجودة والصلابة والحدّية وعدم التلف لفترات طويلة.
عند العرب نالت السيوف شرفاً لم تنله أي أداة أخرى؛ فكان لها في اللغة أسماء كثيرة أهمها وأشهرها المهند والباتر والقاطع والحسام والغاضب، وكانوا يتغنون بها في الشعر، حتى أنهم تغزلوا في الصوت الصادر عنها أثناء القتال.