If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا... يا أبي
وانطلقت من فمها آهة
حطت على الجرح.. لم تذهب
و أومضت في عينها دمعة
مالت على الخد.. و لم تسكب
وعاتبتني كبرت دميتي
وهي التي من قبل لم تعتب
أهكذا تهجرنا يا أبي
لزحمة الشغل وللمكتب؟
يا أجمل الحلوات.. يا واحتي
عبر صحاري الظمأ الملهب
أبوك مذ أظلم فجر النوى
يعيش بين الصل والعقرب
يضحك.. لو تدرين كم ضحكة
تنبع من قلب الأسى المتعب
يلعب.. والأحزان في نفسه
كحشرجات الموت لم تلعب
يود لولا الكبر لو أنه
أجهش لما غبت... لا تذهبي
يا أجمل الحلوات.. يا فرحتي
يا نشوتي الخضراء.. يا كوكبي
أبوك في المكتب لما يزل
يهفو إلى الطيب والأطيب
يصنع حلماً خير أحلامه
أن يسعد الأطفال في الملعب
من أجل يارا ورفيقاتها
أولع بالشغل... فلا تغضبي
أَزَفَّ الرَحيلُ وَحانَ أَن نَتَفَرَّقا
إِن تَبكِيا فَلَقَد بَكَيتُ مِنَ الأَسى
وَتَسَعَّرَت عِندَ الوَداعِ أَضالِعي
ما زِلتُ أَخشى البَينَ قَبلَ وُقوعِهِ
يَومَ النَوى لِلَّهِ ما أَقسى النَوى
رُحنا حَيارى صامِتينَ كَأَنَّما
أَكبادُنا خَفّاقَةٌ وَعُيونُنا
تَتَجاذَبُ النَظَراتِ وَهيَ ضَعيفَةٌ