If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقال اللواء علي حفظي إن الاتحاد السوفيتى أمدنا بالمعدات الرئيسية كالمدافع والطائرات، والتي وصلت إلي 6 آلاف طن، لكنها كانت معدات ليست حديثة، بينما أمدت أمريكا إسرائيل في ثاني أيام الحرب أحدث المعدات من مخازنها، والتي وصلت إلي 60 ألف طن.
أما النواحي التكنيكية الفنية التي تعيننا على الحصول علي معلومات عن الطرف الآخر - كأجهزة التنصت، والأقمار الصناعية، والطائرات المجهزة والرادارات بعيدة المدى - فقد حرمونا منها، فاستعضنا عن هذه الأشياء بقدرات الجندي المصري، ولذلك كان دور مجموعات الاستطلاع مهما للغاية، حيث لا يتخذ أي قرار إلا بعد الحصول على معلومات منهم ولم يكن لنا بديل آخر، خاصة وأن أمريكا كانت تمد إسرائيل بصور عن طريق الأقمار الصناعية.
وأضاف أن جزءا من مجموعات الاستطلاع تسلل خلف خطوط العدو قبل الحرب وجزءا آخر تسلل بعد بداية الحرب، وكان ذلك يتم برا أو بحرا أو جوا، وكانوا بجوار مناطق العمل الإسرائيلية، ونجحوا في متابعة أنشطة الجانب المعادي من بداية وصوله لخط القناة وانشائه للدفاعات والسواتر ومتابعته يوميا، مما أوضح لنا تماما كيف ستكون ردود أفعالهم، وبرزت لنا نقاط الضعف والقوة لديهم على مدى 6 أعوام.
وقال إن وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه دايان اعترف بعد الحرب بأن مصر نجحت في استخدام أفراد الاستطلاع للحصول على معلومات تصل إلي 80% عن قدرات الجيش الإسرائيلي، وذلك مع علمهم أن مصر لم يكن لديها قدرات فنية لرصد المعلومات.
وأشار حفظي إلى المساعدة الكبرى التي قدمها أهالي سيناء، مشيدا بما قدمه الكثيرون من السيناويين المجاهدين والشرفاء.