العربية  

books superconductivity

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الموصلية الفائقة (Info)


في عام 1911، قاس أونس موصيلة معادن نقية مثل (الزئبق، ولاحقاً القصدير و الرصاص في درجات حرارة منخفضة. بعض العلماء مثل (ويليام طومسون لورد كلفن)، إعتقدو أن تدفق الإلكترونات عبر موصل كهربائي في درجة الحرارة المنخفضة جداً سيتوقف تماماً، أو بمعنى آخر إن مقاومة المعادن ستصبح لانهائية عند الصفر المطلق. بينما إعتقد علماء آخرون ومن ضمنهم هايك أن مقاومة الموصلات الكهربائية سوف تقل بثبات حتى تصل إلى الصفر (وخلاصة هذين الرأيين أن المقاومة سوف تصبح كبيرة جداً لدرجة أنها ستمنع الإلكترونات من التدفق - رأي اللورد كلفن- عند درجة الصفر المطلق أو أن المقاومة ستنعدم نهائياً وستسمح للإلكترونات بالتدفق عند درجة الصفر المطلق – رأي هايك أونس). وقال أوغوستوس ماتيسن أن الحرارة عندما تنخفض فإن موصلية المعادن ترتفع. في 8 أبريل 1911، وجد هايك أونس عند درجة حرارة 4.2 كلفن أن مقاومة سلك صلب من الزئبق مغمور في الهيليوم السائل قد إختفت فجأة. وقد أدرك بسرعة دلالة اكتشافه ( والتي أصحبت واضحة عند فك شفرة مذكراته في القرن اللاحق). وقد وثق ذلك وقال:" تحول الزئبق إلى حالة جديدة، والتي بسبب خصائصها الكهربائية غير العادية قد يطلق عليها الحالة فائقة التوصيل". وقد نشر العديد من المقالات حول هذه الظاهرة، مشيراً إليها في البداية بإسم " الموصلات الفائقة" (superconductivity)، وتم تبني هذا المصطلح لاحقاً. لاقى هايك أونس تقديراً واعترافاً واسعاً لعمله، حيث حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1913. وجاء في قول اللجنة المشرفة :" إن تحقيقاته في خصائص المادة عند درجة حرارة منخفضة والتي قادت، ضمن أمور أخرى، إلى اكتشاف الهيليوم السائل".

Source: wikipedia.org