تُسنّ في العيد عدّة أمورٍ؛ منها: جَهْر الرِّجال بالتكبير أمام عامّة الناس، سواءً في البيوت، أو المساجد، أو الطُّرق، أو الأسواق، ويبدأ وقت التكبير من ليلة العيد إلى صلاة العيد في عيد الفِطْر، أمّا في عيد الأضحى؛ فيبدأ من دخول العشر من ذي الحِجّة، ويستمرّ إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر منه، أمّا فيما يتعلّق بصفة التكبير؛ فإمّا أن تكون شَفْعاً، بقَوْل: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحَمْد"، وإمّا أن تكون وِتْراً بقَوْل: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"، ومن السُنَن أيضاً:
- إحياء ليلتي العيد بالعبادة؛ كالصلاة، والدُّعاء، وتلاوة القرآن، والذِّكْر، والتسبيح.
- الاغتسال، والتطيّب، واستخدام السواك، ولِبْس أحسن وأفضل الثياب؛ قياساً على صلاة الجُمعة، وإظهار لنِعمة الله -تعالى-، وشُكْره عليها، واقتداءً بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
- الذهاب لصلاة العيد مَشْياً على الأقدام، بوقارٍ وسكينةٍ، والتبكير في الذّهاب، لنَيْل القُرب من الإمام، ونَيْل فَضْل انتظار الصلاة.
- الذّهاب للصلاة من طريقٍ، والرّجوع من طريقٍ آخرٍ.
- الأَكْل قبل الخروج لصلاة عيد الفِطْر، ويُسنّ أن يكون الأكل تمراً، ويكون العدد وِتْراً، أمّا في عيد الأضحى؛ فيُسنّ تأخير الأَكْل إلى حين الرجوع من صلاة العيد.
- الإكثار من الصدقة بحسب القدرة، والتوسعة على أهل البيت.
- إظهار السرور، والفرح، والبشاشة في وجه الآخرين، وزيارة الأقارب والأصحاب؛ توثيقاً لروابط الأخوّة.
- أداء صلاة العيد في مُصلّى خارجيّ، وليس في المسجد، كما ذهب لذلك جمهور العلماء، أمّا الحنفيّة؛ فقالوا بأنّ الأولى أداء صلاة الفجر في مُصلّى الحيّ، ثمّ الخروج للمُصلّى الخارجيّ لأداء صلاة العيد فيه، وقال الشافعيّة بأنّ صلاة العيد في المسجد أولى، إلّا إن كان ضيقاً، ففي المُصلّى الخارجيّ.
- التنفّل قبل أو بعد صلاة العيد؛ فذهب جمهور العلماء للقَوْل بعدم جواز التنفّل قبل أو بعد صلاة العيد، وخالفهم الشافعيّة؛ إذ قالوا بجواز التنفّل قبل صلاة العيد، على أن تكون النافلة بعد ارتفاع الشّمس، وتصحّ النافلة أيضاً بعد صلاة العيد، وذلك لغير الإمام.
Source: mawdoo3.com