If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حينما اندلعت الحرب العالمية الأولى كانت الخديوية المصرية تقبع تحت الاحتلال البريطاني منذ عام 1882، وفي 18 ديسمبر 1914 فرضت بريطانيا الحماية على مصر وخلعت الخديوي عباس حلمي الثاني وألغت الخديوية لتُنهي السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر ونصب حسين كامل سلطاناً في 19 ديسمبر 1914. كان تعداد الجيش المصري في ذلك الوقت يبلغ نحو 20,000 جندي ينتظمون في 17 كتيبة مشاة (9 كتائب مصرية و8 كتائب سوادنية) إضافة إلى 6 بطاريات مدفعية وسريتين من الخيالة و3 سرايا من المشاة الراكبة. شارك الجيش المصري في الحرب مع الحلفاء تحت إشراف القيادة الإنجليزية المحتلة فخاض معارك بسلاح الهجانة المصري وفرقة من الجيش عند قناة السويس، كما صدت البطارية الخامسة التي وضعت ضمن وحدات الجيش البريطاني هجوم الأتراك عن قناة السويس في ليلة 2-3 فبراير 1915، وكذلك موقعة الطور التي انتصرت فيها فصيلة مصرية تبع أورطة البيادة الثانية على الأتراك في يناير 1915، وفي 27 فبراير 1916 تحركت بطارية مصرية مكونة بما فيها من طوبجية وبيادة راكبة وهجانة إلى دارفور لمواجهة سلطان دارفور الموالي للأتراك والذي أعلن الجهاد ضد الإنجليز، كما أُرسل جنود مصريون إلى وادي الصفراء في الحجاز لمساعدة ملك الحجاز الذي أعلن الثورة على الدولة العثمانية، كذلك ساهم الجيش المصري في العمليات الحربية على حدود مصر الغربية ضد محمد إدريس السنوسي، وذلك بخلاف وضع إمكانيات الجيش من معدات ومهمات وأسلحة تحت تصرف الإنجليز. وفي 20 يناير 1916 استدعى الرديف المصري وعدده حوالي 13,000 للدفاع عن قناة السويس التي كانت عرضة لغزو تركي ألماني.