If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبدأ مستويات الجلوكوز في الارتفاع بعد عشر دقائق تقريباً من تناول وجبة الطعام نتيجة لامتصاص الكربوهيدرات الغذائية، وتبلغ مستويات الجلوكوز في البلازما ذروتها بعد 60 دقيقة من تناول الوجبة، ومن النادر أن تتجاوز مستويات السكر في ذروتها 140 ملغ/ديسيلتر لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من مرض السكري، إذ تعود مستويات السكر إلى مستواها الطبيعي بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنّ امتصاص الكربوهيدرات يستمر لمدة 5-6 ساعات بعد تناول الوجبة الغذائية، رغم عودة مستوى السكر إلى الوضع الطبيعي بعد ثلاث ساعات تقريباً.
يتم خلال فحص السكر الصيامي (بالإنجليزية: (Fasting Plasma Glucose (FPG)، قياس مستويات السكر في الدم بعد التوقف عن تناول الطعام والشراب باستثناء الماء لمدة ثماني ساعات على الأقل قبل الفحص، وفي معظم الاحيان يتم إجراء هذا الاختبار في الصباح قبل تناول الإفطار، ويُعدّ مستوى السكر الصيامي طبيعياً إذا كان أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، بينما تُعتبر القيم التي تتراوح بين 100-125 ملغ/ديسيلتر مؤشراً على الإصابة بمرحلة ما قبل السكري (بالإنجليزية: Prediabetes)، ويتم بشكل عام تشخيص مرض السكري إذا كان قراءات مستوى السكر الصيامي 126 ملغ/ديسيلتر فأكثر.
يُعرف اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (بالإنجليزية: Glycated hemoglobin)، واختصاراً HbA1c باختبار السكر التراكمي، ويوفر هذا الاختبار معلومات حول متوسط مستويات الجلوكوز في الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، وتُعدّ قيمة الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي طبيعية إذا كانت أقل من 5.7%، بينما تُعدّ القيم التي تتراوح بين 5.7-6.4% مؤشراً على الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، أما القيم التي تزيد عن 6.5% فتُعدّ مؤشراً على الإصابة بمرض السكري، ويُستخدم هذا الفحص لمراقبة مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري لتقييم فعالية العلاج، كما يستخدم لمعرفة الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري، وتشخيص مرضى السكري.
إضافة لما ذكر من اختبارات قياس السكر في الدم، فإنّ هناك العديد من الاختبارات الأخرى التي استخدامها لتقييم مستوى السكر في الدم، ومن بينها ما يلي: