العربية  

books successive studies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دراسات متتالية (Info)


اختبر دانينغ وكروجر فرضيات التحيز المعرفي للتفوق الوهمي على طلاب المرحلة الجامعية من المقررات التمهيدية في علم النفس، من خلال دراسة التقييم الذاتي للطلاب لمهاراتهم الفكرية في التفكير المنطقي (الاستقرائي، الاستنباطي، الاحتمالي)، وقواعد اللغة الإنجليزية، وحس الفكاهة. وبعد تعلم درجاتهم للتقييم الذاتي، طُلب من الطلاب تقدير رتبتهم في صف علم النفس. فقامت مجموعة الطلاب الأكفاء بالتقليل من رتبهم في الصف، في حين أن مجموعة الطلاب غير الأكفاء قد بالغوا في تقدير رتبهم؛ إلا أن الرتب التي قدروها لم تكن أعلى من الرتب التي قدرها الطلاب الأكفاء. في أربع دراسات، أشار البحث إلى أن المشاركين في الدراسة والذين احتلوا الربع الأخير (السفلي) في نتائج اختبارات حس الفكاهة، ومعرفة القواعد، والتفكير المنطقي قد بالغوا في تقدير أدائهم التجريبي وقدراتهم؛ على الرغم من درجات الاختبار التي وضعتهم في المراكز الأخيرة.

علاوة على ذلك، فقد مال الطلاب الأكفاء إلى التقليل من شأن كفاءتهم الخاصة، لأنهم يفترضون خطأ أن المهام التي يسهل عليهم أداءها هي أيضا سهلة لأداء بالنسبة للأشخاص الآخرين. كما أظهر الطلاب غير الأكفاء تحسنا في قدرتهم على تقدير رتبتهم في الصف بشكل جيد وذلك بعد تلقيهم دروس خصوصية في المهارات التي كانوا يفتقرون إليها في السابق، بغض النظر عن أي تحسن موضوعي تم اكتسابه في مهارات الإدراك المذكورة. وقامت دراسة "قراءة العقل وإدراك الإدراك: النرجسية، وليس الكفاءة الفعلية، هي من تتوقع القدرة المحددة ذاتيا (2004) بتمديد فرضية تحيز الإدراك لوهم التفوق من أجل اختبار حساسية الأفراد العاطفية تجاه الآخرين وتصوراتهم عن الأشخاص الآخرين.

وأظهرت دراسة "كيف أن التأثيرات المزمنة للرؤية الذاتية تحدد الأداء" تحول في وجهة نظر المشاركين عن أنفسهم عند تأثرهم بالإشارات الخارجية. فقد تم اختبار معرفة المشاركين بالجغرافيا. كان القصد من بعض الاختبارات هو التأثير الإيجابي على رؤية المشاركين لذواتهم وبعضها يهدف إلى التأثير السلبي. ثم طُلب منهم تقييم أدائهم؛ فأفاد المشاركين ذوي الاختبارات الإيجابية بأداء أفضل من المشاركين ذوي الاختبارات السلبية.

Source: wikipedia.org