If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
زُرِعَ الأرز الذهبي مع سلالات الأرز المحلية في كلٍ من الفلبين، تيوان ومع سلالة الأرز الأمريكي "كوكورديا" (بالإنجليزية: Cocodrie). وقد أُجْرِيَت أولى المحاولات الميدانية لزراعة سلالات الأرز الذهبي بواسطة المركز الزراعي التابع لجامعة ولاية لويزيانا عام 2004. حيث ستتيح الاختبارت والفحوصات الميدانية بتوفير مقاييسٍ أكثر دقةٍ للقيمة الغذائية للأرز الذهبي، بالإضافة إلى أنها تُمَكِن من إجراء اختبارات التغذية بعد ذلك. وقد أظهرت النتائج الأولية للاختبارات الميدانية أن الأرز الذهبي المزروع في الميدان يُنْتِج كمية بيتا- كاروتين بمعدل زيادةٍ يتراوح من 4- 5 مراتٍ عن الأرز الذهبي العادي والذي ينمو في أجواء الصوبة الزجاجية.
وفي عام 2005، قام فريقٌ من الباحثين في شركة سينجنتا (بالإنجليزية: Syngenta) للتقانة الحيوية بإنتاج صنفٍ من الأرز الذهبي أُطْلِقَ عليه "الأرز الذهبي 2". حيث دمجوا جين phytoene synthase من الذرة مع crt1 من سلالة الأرز الذهبي الأصلي. وهنا نلاحظ أن الأرز الذهبي 2 ينتج كميةً متزايدةً من الكاريتونويد بمعدل 23 مرةً عن الأرز الذهبي الأصلي (ما قد يتزايد إلى 37 µg/g)، كما يقوم بتجميع البيتا- كاروتين بصورةٍ مستحسنةٍ لتصل إلى (31 µg/g من كمية الكاريتونويد 37 µg/g المنتجة). ومن أجل الحصول على الكمية الموصى بها من الغذاء (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowance)، يُوصى بتناول كمية مقدرة بـ 144 جراماً من سلالةٍ عاليةٍ الجودةٍ. إلا أننا نلاحظ أن التوافر البيولوجي (بالإنجليزية: Bioavailability) للكاروتين من كلتا السلالتين لم يتم اختباره في أي نموذجٍ تم تقديمه.
وفي يونيو 2005، تلقى الباحث بيتر باير تمويلاً من مؤسسة بيل ومليندا غيتس من أجل إجراء المزيد من التحسينات في سلالات الأرز الذهبي من خلال زيادة مستويات أو التوافر الحيوي لكدعمات فيتامين ألف، فيتامين إي، الحديد، الزنك وكذلك لتحسين جودة البروتين من خلال التعديل الوراثي.
في حين تنبأت إحدى المقالات التي نُشِرَت عام 2010 أن الأرز الذهبي ستخطى العقبات النظامية الأخيرة، ليصل إلى الأسواق في عام 2012.