If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في شباط 2019، اندلع حريق في مرسم منذر، المرسم الذي بات مقصدًا لكل مثقف عابر إلى اللاذقية، فهو، على الرغم من الفرص التي فتحت أمامه ليغادر بلده في الحرب التي تشهدها، لم يغادر مدينته. وقد شبّ الحريق في القبو/ المرسم بغيابه، بسبب ماس كهربائي ما أدى إلى اشتعال النار في العديد من الأعمال التشكيلية، فضلا عن مكتبه الورقية التي تضم مئات الكتب، ومكتبته الموسيقية. أرشيف ضخم تبخّر في لحظات. ليس هذا الحريق كارثة شخصية لمنذر وحده، بل لحشد من أصدقاء المكان. وقد كتب عادل محمود ما يشبه المرثية «في هذا الحيّز الكريم ظلال 3 أجيال، على الأقل، من الشعراء والفنانين والسياسيين والمثقفين و… الجميلات اللواتي، وحدهن، ينقذن روح هذا المكان الإبداعي، محترف النزاهة والشعر والموسيقى… ينقذن مرسم منذر...".