العربية  

books streets and markets

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشوارع والأسواق (Info)


يوجد في دير الزور عدد من الشوارع الرئيسية التي اكتسبت أهمية كبيرة بسبب موقعها المميز أو الحركة التجارية المزدهرة فيها، ولعل من أشهر وأقدم هذه الشوارع:

  • الشارع العام:

يمتد هذا الشارع من دوار السبع بحرات حتى دوار غسان عبود، أي أنه يخترق المدينة من غربها إلى شرقها، ويضم في جنباته العديد من المعالم التاريخية والصروح الثقافية والمواقع الاقتصادية مثل أسواق دير الزور القديمة والجامع الحميدي وتكية الراوي وكنيسة اللاتين (الكبوشية) والساحة العامة، ويضم الشارع أيضا ثلاثة دور للسينما وهي القاهرة، الكندي، الزهراء.

  • شارع حسن الطه:

وهو الشارع التجاري الأول في محافظة دير الزور ويربط شمال المدينة بجنوبها، حيث يتميز بموقعه الاستراتيجي الذي يربط "قرنة جعفر" جنوباً (تقاطع شارع التكايا مع حسن الطه)، بالساحة العامة شمالاً والتي تعتبر نقطة وصل مهمة، حيث يمكن التوجه منها إلى شارع النهر والشارع العام.

ما يميز هذا الشارع عن غيره هو تنوع المحلات والاختصاصات، حيث تجد محلات الألبسة جنباً إلى جنب مع محلات المواد الغذائية، وينتشر فيه تجار الجملة وتجار المفرق، ويعد من الشوارع التي تنتشر فيها ظاهرة العربات الجوالة من خضار وحلويات وأدوات زينة، فهو شارع تجاري بحت حيث إن السكن أصبح قليلاً فيه أو نادراً، فمعظم البنايات أصبحت تعج بالعيادات والمكاتب، كما يعتبر هذا الشارع الملتقى التجاري الرئيسي بين أبناء المدينة وأبناء الريف.

  • شارع ستة إلا ربع:

يقع في قلب مدينة دير الزور ويربط شارع حسن الطه شرقاً بشارع سينما فؤاد غرباً، وقد ارتبط اسم شارع ستة إلا ربع باسم ديرالزور وتجاوزت شهرته المدينة، ويعتبر سوق تجاري نسائي بالدرجة الأولى، كما يوصف بأنه المركز الأول لآخر صيحات الموضة والأزياء ودخلت في الآونة الأخيرة محلات الألبسة الرجالية، وأصبحت الشوارع المتفرعة عنه أسواقاً بحد ذاتها وأخذ بعضها يمتد إلى الشوارع الأخرى مع افتتاح المزيد من المحال التجارية.

وهناك أراء حول تسميته (ستة إلا ربع)، فالبعض يرى أن سبب التسمية يعود لعرض الشارع (ستة أمتار إلا ربع)، بينما يرى اخرون أن التسمية يطلقها أهالي المدينة على من يداوم على زيارة السوق من الشباب والشابات بأن عقله "ستة إلا ربع" أي غير مكتمل لكونه يهتم بقضايا العشق والغرام المرفوضة اجتماعياً، حيث يعتبر هذا السوق المكان الأول للقاء المحبين والعشاق.

  • شارع التكايا:

يعتبر شارع التكايا، من أقدم شوارع مدينة دير الزور، ويقع بالتوازي مع الشارع العام من الجهة الجنوبية، ويمتد من موقف "شواخ" شرقاً حتى "قرنة جعفر" غرباً، ويكتسب هذا الشارع أهمية كبيرة نظراً لموقعه المتوسط، والذي يربط أربعة أحياء مع بعضها بعضاً وهي: الحميدية، علي بك، الجبيلة والرشدية، إضافة إلى المعالم الأثرية والدينية التي يضمها.

وسمي هذا الشارع بهذا الاسم نسبة للتكايا (مساجد) الموجودة فيه، حيث يضم الشارع تكية الشيخ ويس النقشبندي، بالإضافة إلى تكية الشيخ أحمد النقشبندي "الصغير"، كما يضم الشارع أول ثانوية للبنات كانت تسمى "البنات الأولى"، ويعود تاريخ إحداثها إلى العام 1924، ويوجد في الجهة الشرقية من هذا الشارع حديقة "الشيخ ياسين"، والتي تقع على مساحة عشرة دونمات تقريباً، وتحوي مساحات خضراء وأشجار حراجية متنوعة.

تحوي مدينة دير الزور نمطًا تقليديًا من الأسواق المسقوفة التي تمثل العصب التجاري للمدينة، كما تشكل نقطة التقاء بين أهل الريف والمدينة، وهي من الآثار القليلة جداً المتبقية من الحقبة العثمانية في المدينة، ما دفع مديرية الآثار للحفاظ على هذا الإرث الحضاري.

وقد بنيت أسواق دير الزور القديمة أواخر فترة الاحتلال العثماني سنة 1865، وذلك عندما عين خليل بك ثاقب الأورفلي قائمقام دير الزور، حيث أنشأ السرايا القديمة التي تضم حالياً مبنى قيادة الشرطة ومتحف التقاليد الشعبية القديمة والبوابة العثمانية ومقهى السرايا.

ويعتبر سوق الميري (السوق الحكومي) أول الأسواق المبنية ضمن سلسلة الأسواق القديمة حيث استخدم القائمقام أشخاصاً من أورفا من أصحاب المهن ليخططوا وليبنوا أسواق دير الزور، ونظراً إلى قيمتها الفنية والجمالية والتراثية ولكونها الأثر الوحيد المتبقي للمدينة، الذي يعود إلى حقبة الحكم العثماني فقد تم تسجيلها في مديرية الآثار للحفاظ على هذا الإرث الحضاري، وتعود ملكية الأسواق القديمة إلى مجلس مدينة دير الزور، حيث كان قد صدر قانون استملاك الأسواق عام 1980، وبقيت المحلات بيد أصحابها الأصليين لكونها المورد الأساسي الذي يعتمدون عليه في رزقهم.

وتضم أسواق دير الزور القديمة (السوق المقبي) سبعة أسواق ضاربة في القـِدم تجتمع في مكان واحد لتشكل مركزاً تجارياً هاماً في دير الزور وهي:

  • سوق العطارين:

يقع في الجهة الشرقية للأسواق القديمة، ويطل بواجهته الجنوبية على الشارع العام، وينتهي شمالاً بسوق الحبوب، وقد ادخلت بعض التعديلات العمرانية والمعمارية على هذا السوق فاستخدم البيتون المسلح في سقوف بعض المحلات وخاصةً في الجهة الشمالية منه، ويختص بتجارة المواد الغذائية والتوابل والأعشاب طبية والمنظفات وغيرها من مواد العطارة.

  • سوق التجار:

يمتد باتجاه شمال جنوب لينتهي ببوابة عثمانية ويتقاطع مع سوق عكاظ من الجهة الشرقية ويتصل غرباً بسوق الحبال، كما يتصل في الجهة الشمالية الغربية بسوق القصابين، ويعود تاريخه إلى عام 1865، ويختص بتجارة السجاد والبسط القماش والألبسة الريفية.

  • سوق الحدادين:

يقع سوق الحدادين في الجهة الغربية لشبكة الأسواق يحده جنوباً سوق الحبال وشمالاً سوق القصابين أما غرباً فيحده شارع الجسر يختص هذا السوق بصناعة أدوات الحصاد كالمناجل والفؤوس ولوازم بيت الشعر والأقماع.

  • سوق الخشابين:

يختص هذا السوق بتصنيع المعدات الخشبية البسيطة اللازمة لأعمال الزراعة وبيوت الشعر وبعض الأثاث المنزلي والصندوق الخشبي المزركش لحفظ اللباس وكراسي الجلوس وقراءة القرآن والغرابيل والمخامر.

  • سوق الحبوب:

سوق الحبوب أو "العَرَصَة" سوق متخصص في تجارة حبوب القمح "الحنطة" بالإضافة إلى تجارة البذور مثل بذور الجَبَس والسمسم والذرة الصفراء والفول والفستق السوداني والبقوليات بشكل عام، وقد تراجع نشاط السوق بعد إشراف الدولة المباشر على محصول القمح وانتقال تجارة الحبوب إلى سوق الصالحية.

  • سوق الحبال:

يقع في الجهة الغربية من الأسواق حيث يبدأ من شارع الجسر وينتهي بسوق الحدادين في الجهة الشمالية، ويختص سوق الحبال ببيع مستلزمات الإقامة في البادية للبدو ولأهل الريف، ومن هذه المستلزمات بيت الشعر والحبال سواءً القطنية أو البلاستيكية، والجوادر والأوتاد وأحياناً بعض البسط والمرس والزرد والأجراس التي تعلق في رقاب الماشية.

  • سوق خلوف:

ويقع في الجزء الجنوبي الغربي من الأسواق، يطل بواجهته الجنوبية على الشارع العام، وينتهي شمالاً بسوق الحدّادين، وقد حافظ على شكله المعماري القديم، ويختص هذا السوق في تجارة الأقمشة والصوف والقطن والسمن العربي، بالإضافة لوجود محلات لبيع الحبال في الجزء الشمالي منه.

Source: wikipedia.org