العربية  

books stockholm between past and present

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ستوكهولم بين الماضي والحاضر (Info)


ستوكهولم في العصور الوسطى

(Medeltidens Stockholm) جرى بناء المزيد من البيوت، حيث جذبت التجارة والملاحة البحرية إلى المدينة العاملين في الحرف اليدوية، مثل الحذائين والخبازين والخياطين وغيرهم. تم بناء جدران تحيط بالمدينة، وبُنيت قلعة (التيجان الثلاث/Tre Kronor) حول البرج. كانت السويد في ذلك الوقت كاثوليكية، وقد تم بناء العديد من الكنائس لسكان المدينة. ومن بين هذه الكنائس كنيسة بيشيركان (Bykyrkan) التي تسمى اليوم كنيسة ستوكهولم، وكذلك العديد من كنائس الأديرة مثل كنيسة كلارا (Klara kyrka). نشبت العديد من الحروب في تلك الفترة، وكانت غالباً ضد الدانماركيين. في عام 1477، كسب السويديون الحرب ضد الجيش الدانماركي في معركة برونكيباري (Brunkeberg). في عام 1520، استولى الدانماركيون على السلطة في السويد، وبعد ذلك تخلص الملك الدانماركي كريستيان الثاني من أقوى الرجال في السويد في مذبحة سالت فيها الدماء في الساحة الكبرى ستورتورييت (Stortorget). في الثلاثينيات من القرن 16 تحولت السويد إلى المسيحية اللوثرية؛ وبلغ عدد السكان حوالي 9000 نسمة عام 1590.

القرن 17:أصبحت ستوكهولم عاصمة حقيقية

(1600-talet: Stockholm blir en riktig huvudstad) من خلال الحروب أصبحت السويد قوة عظمى، وأصبح بالإمكان إعادة بناء المدينة الصغيرة ستوكهولم وأصبحت أكبر حجماً بسبب وجود الأموال. تم هدم العديد من البيوت الخشبية. وأخذ النبلاء يبنون قصوراً، وأعيد بناء الشوارع المتعرجة في المدينة لتصبح مستقيمة. تم بناء الشوارع مثل شارع الملكة/ دروتنينغ غاتان (Drottninggatan) وشارع الحكومة/ريارينغس غاتان (Regeringsgatan). حكمت الملكة كريستينا خلال السنوات 1650-1654. وقد بُنيت أول بوابة مائية عند سلوسِّـن (Slussen) بمساعدة من هولندا. أخذ الناس في السويد ينتقلون من الأرياف إلى ستوكهولم، وكذلك من ألمانيا وهولندا ومن الدول الأوروبية الأخرى. كان يوجد في المدينة جنود يخرجون للحروب في أوروبا ومهنيون حرفيون لديهم المعرفة المطلوبة لبناء القصور الجديدة. أخذت المدينة تنمو بشكل كبير. وانتقل العديد من الناس إلى نورمالم وسودرمالم وكونغسهولمِـن. في عام 1697 احترقت قلعة (التيجان الثلاث/Tre Kronor) القديمة. وازداد عدد الناس بسرعة كبيرة ليصبح 45000 عام 1670.

القرن 18

(1700-talet) لم تعُد الحروب ناجحة ولم تعُد ستوكهولم غنية. عام 1723 بدأ العمل على بناء القلعة الجديدة التي صممها المهندس المعماري تيسين (Tessin). عام 1754 انتهى بناء القلعة، وبهدف زخرفتها جرى استدعاء فنانين أجانب إلى السويد من إيطاليا وألمانيا وفرنسا. وقد استقر العديد من هؤلاء الفنانين هنا وأخذت الحياة الثقافية تزدهر. تم بناء بوابة مائية جديدة على يد كريستوفر بولهيم (Christopher Polhem). وكان كارل ميكائيل بيلمان (Carl Michael Bellman) يكتب الأغاني التي تصف حياة سكان ستوكهولم بطريقة مفعمة بالحياة إلى درجة أن أغانيه لا تزال تـُغنى حتى اليوم. عام 1792 تم قتل الملك كارل غوستاف الثالث بالرصاص في حفل تنكري. بلغ عدد السكان حوالي 72000 نسمة عام 1790.

القرن 19

(1800-talet) أودى مرض الكوليرا بحياة العديدين خلال العديد من الأوبئة. في العديد من الأماكن، مثل منطقة غولمارسـبلان (Gullmarsplan)، لا تزال حدائق كنائس الأديرة موجودة حتى اليوم. في الستينيات من القرن 19 حصلت المدينة على مجاري المياه، وعندما أصبح الماء نظيفاً بدأت أخيراً نسبة الوفيات لدى الأطفال تنخفض. في منتصف القرن 19 بنيت بوابة مائية جديدة. مع نهاية القرن 19 جرى بناء العديد من المصانع والورشات الميكانيكية في وسط المدينة. انتقل الكثير من الناس من الأرياف وكانت القطارات والمراكب البخارية تسهّـل الرحلات. تم هدم البيوت القديمة مرة أخرى وجرى بناء المباني الحجرية العالية مكانها. كانت العائلات الغنية تسكن في شقق كبيرة، ولكن أغلبية الناس كانوا يعيشون على نحو مكتظ. وغالباً ما كانت العائلات التي تتألف من ثمانية أشخاص تعيش في غرفة واحدة مع مطبخ. تم بناء مدارس الأطفال مثل مدرسة صوفيا وماتيوس وغوستاف فاسا، وفي عام 1852 صدر قانون الدراسة لمدة 6 سنوات في المدرسة الشعبية العامة. نمت ستوكهولم أسرع مما كانت عليه يوماً ما. أصبح عدد السكان عام 1880 حوالي 200000 نسمة.

القرن 20

(1900-talet) تسببت الحرب العالمية الأولى بنقص الطعام في ستوكهولم. وقد جرى اعتقال نساء بعد أحداث الشغب المرتبطة بالمجاعة ضد بائعي البطاطس عام 1914. وأخذت زراعة الكرنب تنتشر في الحدائق بدلاً من الزهور. جرى افتتاح دار البلدية عام 1923. حصلت النساء على حق التصويت للمرة الأولى عام 1925. وفي الثلاثينيات من القرن العشرين بُنيت الحدائق العامة وبدأ تشييد ألعاب الحدائق للأطفال. تأسست شركات الإسكان مثل ستوكهولمس هيم (Stockholmshem) وسفنسكا بوستادِر (Svenska Bostäder) لتوفر مساكن الأجرة لسكان ستوكهولم ولكي لا يضطر الناس للعيش على نحو مكتظ. أخذت الضواحي تنمو. تم بناء نظام الرفاهية، مثل رعاية المسنين ومراكز رعاية الطفولة وملاحظة الأطفال/الحضانة، وبُنيت مستشفى سودِر (Södersjukhuset) ومستشفى كارولينسكا (Karolinska sjukhuset) وستشفى سانكت يوران (S:t Görans sjukhus). ازدادت حركة المرور في المدينة، واتسعت طرق الترمواي والباصات وقطار الأنفاق (تونـِّـلبانا) والشوارع ومواقف السيارات. عام 1935 تم بناء بوابة مائية جديدة لتتناسب مع ازدياد حركة مرور السيارات. جرى هدم منطقة كلارا في وسط ستوكهولم في الستينيات والسبعينيات من القرن 20. وبُني مكانها ساحة هوتورييت (Hötorget) وساحة سيرغِـلس توري (Sergels torg) وأبنية جديدة مكان تلك القديمة. اشترى مجلس بلدية المدينة الأراضي وأخذ يبنى عليها. شارهولمِـن (Skärholmen) وتينستا (Tensta) ورينكِبي (Rinkeby) وهوسبي (Husby) تنتمي الآن إلى بلدية ستوكهولم. جاء العديد من المهاجرين من مختلف البلدان وقد حصل الكثيرون منهم على مساكن في الضواحي. اغتيل رئيس الوزراء أولوف بالمه (Olof Palme) في شارع سفيا فاغِـن عام 1986.

القرن 21

(2000-talet) يجري الآن التخطيط لبناء بوابة مائية جديدة. العديد من دور الحضانة والمدارس ومراكز الرعاية الصحية التي كانت تملكها البلدية أصبحت الآن ملكية خاصة. يجري هدم المناطق الصناعية القديمة لبناء مساكن بدلاً منها. يجري بناء مناطق جديدة كلياً مثل مدينة هامّـاربي (Hammarby) البحرية. عربات الترامواي التي اختفت من الشوارع منذ الستينيات من القرن 20 تعود الآن بسبب الرغبة في العثور على بدائل عن السيارات تكون صديقة للبيئة.

Source: wikipedia.org