If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المواظبة على طاعته، فهذه أصل كل سعادة، وبفقدان ذلك سبب للشقاء، قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا) [طه: 124ـ 125].
على الإنسان التجديد في مجالات اهتماماته، فمثلا: يهتم بالقراءة بعد أن كان لا يهتمّ بها، ويعشق بعض ألعاب الرياضة كالتنس مثلاً بعد أن كان لا يطيقها، والاعتياد على أشياء جديدة، فيستفيد من خبرة أصدقائه في ذلك.
التنويع في أشكال الحياة وأنماطها وعدم البقاء على وتيرة واحدة، لما في ذلك من قتل للإبداع ومدعاة للملل والسآمة، ويمكن التمتع بتذكر الأيام الجميلة، حيث تبقى ذكراها الجميلة، ماثلة في الذاكرة، ومحاولة نسيان المحطّات المؤلمة في الحياة.
أخذ قسط من الراحة لفترات يسيرة ، والاسترخاء، ففي ذلك تجديد للثقة بالنفس، وتهيئتها لاستئناف العطاء في الحياة بحيويّة ونشاط، والتغلّب على نداءات اليأس والكسل والخمول المنبعثة من داخل النفس في ظروف معيّنة، واستقبال الحياة بتفاؤل ومرح وحيويّة ونشاط.
في خدمة الإنسان لغيره شعور خفي بالسعادة يجد راحة يقذفها الله في نفسه، والتمسك بالقيم والمبادئ والثوابت الأصيلة في الحياة، كما أنّ التحرر من الأنانيّة وحظوة النفس يزيد محبة الناس.