حركة النهضة الإسلامية المحظورة آنذاك دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية كما دعت "إلى حوار وطني حقيقي وشامل لكل القوى الوطنية".
المؤتمر من أجل الجمهورية الذي يتزعمه المنصف المرزوقي وصف الانتخابات بأنها "حلقة جديدة من مهرجان التزييف الذي تسميه انتخابات والذي دأبت عليه منذ انتصابها قبل 22 سنة" ودعت إلى رفض "الاعتداء الجديد على سيادة الشعب وعلى كرامة كل واحد منكم بالصيغ التي ترونها وتبدعونها كل من موقعه ولا تلتزموا الصمت والمواقف السلبية المفضية للإحباط واليأس".
حزب العمال الشيوعي التونسي الغير المعترف به من قبل السلطات دعى إلى مقاطعة "الانتخابات المهزلة" وإلى النضال من "أجل وضع حد للاستبداد".
الوحدويون الناصريون بتونس أصدروا بيانا في 11 أكتوبر 2009 أعلنوا فيه "مقاطعتهم لمهزلة الانتخابات الرئاسية والتشريعية لأن المقاطعة هي الحد الأدنى المطلوب لفضح العملية برمتها وتأكيد عزلة النظام".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.