العربية  

books state verse and books of interpretation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آية الولاية وكتب التفسير (Info)


ذكر المفسّرون من علماء الفريقين (الشيعة والسنة على ما يربو من أربعين كتاباً نزول هذه الآية في الإمام علي بن أبي طالب (ع) بعد قصة تصدّقه بخاتمه وهو راكع في صلاته. وممن ذكر ذلك من علماء جمهور المسلمين:

  • فخر الدين الرازي (المتوفى 604هـ)؛ حيث قال: «روي عن أبي ذر (رضي اللَّه عنه) أنه قال: صليت مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) يوماً صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللّهم اشهد أني سألت في مسجد الرسول (صلى اللَّه عليه وسلم) فما أعطاني أحد شيئا، وعلي كان راكعاً، فأومأ إليه بخنصره اليمنى وكان فيها خاتم، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي (صلى اللَّه عليه وسلم)، فقال: "اللّهم إن أخي موسى سألك". فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي إلى قوله وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [طه: 25- 32] فأنزلت قرآنا ناطقا سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً [القصص: 35] اللّهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري. قال أبو ذر: فواللَّه ما أتم رسول اللَّه هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال: يا محمد اقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلى آخرها».
  • جار الله الزمخشريّ (المتوفى 528هـ): قال في تفسير هذه الآية: «وإنها نزلت في علىّ (كرم اللَّه وجهه) حين سأله سائل - وهو راكع في صلاته - فطرح له خاتمه، كأنه كان مرجا في خنصره، فلم يتكلف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته. فإن قلت: كيف صح أن يكون لعلىّ (رضى اللَّه عنه) واللفظ لفظ جماعة؟ قلت: جيء به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلاً واحداً، ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه، ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البرّ والإحسان وتفقد الفقراء، حتى إن لزهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة، لم يؤخروه إلى الفراغ منها».
  • أبو عبد الله الكنجي الشافعي (المتوفى 658هـ): فقد رَوى عن أنس بن مالك أنّ سائلاً أتى المسجد وهو يقول: من يقرض الملي الوفي؟ وعلي (ع) راكع يقول بيده خلفه للسائل أن اخلع الخاتم من يدي، قال [فقال] رسول الله (ص): يا عمر! وجبت. قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وما وجبت؟ قال: وجبت له الجنة، والله ما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب، ومن كل خطيئة. قال: فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل (ع) بقوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)».
Source: wikipedia.org