إنّ الله تعالى جعل لعبده المؤمن علاماتٍ تدلّ عليه، وعلاماتٍ تدلّ على أهله وأوليائه وأصفيائه، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع الصحابة من أولياء الله؛ حيث إنّ الله تعالى مدحهم جميعاً في القرآن الكريم، كما أنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- مدحهم وأثنى عليهم؛ وذلك لأنّهم نشروا الإسلام في الأرض عن علمٍ وفهمٍ، وأول الصحابة دخولاً إلى الجنّة الخلفاء الأربعة، ثمّ ما يبقى من العشرة المبشرين بالجنّة، وفيما يأتي بيان بعض العلامات التي تدلّ على أولياء الله تعالى:
- بيان علامات الخير والصلاح عليهم بمجرد رؤيتهم، حيث إنّ رؤيتهم تذكّر العبد بالله تعالى، كما أنّ الله تعالى يرزقهم حسن الخاتمة، ودليل ذلك قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (خيارُ عبادِ اللهِ الَّذينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ).
- الحرص على حفظ القرآن الكريم، وتعلّمه وتعليمه، ودليل ذلك ما رواه علي بن أبي طالب عن الرسول عليه الصّلاة والسّلام، حيث قال: (أهلُ القرآنِ، أهلُ اللهِ وخاصَّتُه).
- الإكثار من الذهاب إلى المساجد، وخاصةً في حالة ترك الشهوات والملذّات، مع الحرص على تعمير بيوت الله.
- التواضع للناس، وعدم التكبّر عليهم.
- حسن الخاتمة عند الموت، وتكون بعدّة صورٍ، منها: النطق بالشهادتين قبل الموت، الموت يوم الجمعة أو ليلتها، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ)، أو الموت جهاداً وقتالاً في سبيل الله تعالى، أو الموت بمرضٍ يصيب البطن، وكذلك الموت غرقاً، حيث روى أبو هريرة عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (ومَن ماتَ في البَطنِ فَهوَ شَهيدٌ).
Source: mawdoo3.com