If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شجعت الحكومة الفرنسية اندماج الشركات وإحداث «الشركات الوطنية العملاقة»: أي المجموعات الصناعية الكبيرة المدعومة من الحكومة، وذلك نظرًا لضعف الصناعة الفرنسية قبل الحرب العالمية الثانية الناجم عن التجزئة.
سعت الحكومة الفرنسية إلى قدر أكبر من الهيمنة في مجالين هما البنية التحتية ونظام النقل. امتلكت الحكومة الفرنسية الشركة الوطنية للسكك الحديدية (إس إن سي إف)، وشركة كهرباء فرنسا (إي دي إف)، وشركة غاز فرنسا (جي دي إف)، والخطوط الجوية الفرنسية، وشُغلت خدمات الهاتف والبريد من قبل إدارة خدمات الهاتف والبريد والبرقيات (بي تي تي). فضلت الحكومة إسناد تشييد معظم الطرق الحرة للشركات شبه الخاصة بدلًا من أن تتولى إدارتها بنفسها. تدخلت الحكومة الفرنسية مباشرة في مجالات أخرى هي الدفاع، والصناعات النووية والجوفضائية (مثل شركة أيروسباسيال).
اتسمت هذه التنمية بالإرادية، والاعتقاد بإمكانية التغلب على مصاعب (مثل الدمار ما بعد الحرب ونقص الموارد الطبيعية) من خلال قوة الإرادة والابتكار. فعلى سبيل المثال، صيغ المثل «في فرنسا لا نملك النفط بل الأفكار» إثر أزمة النفط عام 1973. شددت الإرادية على التحديث، الذي أفضى إلى جملة من الخطط الطامحة الحكومية. وتشمل الأمثلة على هذا الاتجاه الاستخدام المكثف للطاقة النووية (قرابة 80% من الاستهلاك الكهربائي في فرنسا)، وجهاز مينيتل وهو من أوائل أنظمة الاتصال المباشر على شبكة الإنترنت للعامة، والقطار فائق السرعة (تي جي في)، وشبكة السكك الحديدية فائقة السرعة.