If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعَدّ البهجة التي تنزل على قلوب المسلمين في حلول الأعياد بهجة عظيمة تزداد فيها الأرواح جمالاً أخلاقيّاً، وحُبّاً ربّانياً، فيفرح المسلمون بعد إتمام العبادات، كعيد الفِطر الذي يكون بعد صيام شهر رمضان المبارك الذي أتمّه ربّهم -سبحانه وتعالى- عليهم بالرحمة والغفران بعد أن بلّغهم إيّاه في سعادةٍ، واطمئنانٍ؛ فالعيد فرحةُ قلب للمسلم بعد أن أدّى فرضه، وعبد ربّه حقّ عبادته، كما أنّ الخيرات من الله -تعالى- تعمّ البشريّة؛ ولذلك فإنّ على المسلمين أن يتخلّقَ بالأخلاق والآداب في موسم الأعياد؛ بأن يتواصَوا على الخير، والتسامُح، والبِرّ، والإحسان، وصِلة الأرحام، وإكرام الفقراء، والعَفو، والصَّفح، وبلك تكتمل فرحتهم بطاعتهم لله -تعالى-، قال الله -عزّ وجلّ- في كتابه: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، ومن أهمّ الآداب التي يُستحسَن للمسلم أن يتحلّى بها في العيد: