If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دائمًا ما يؤكد يوغاناندا على الحاجة لمجتمعات بعينها «مؤسسة وفقًا لأسس الروحانية». شملت رؤيته للمستعمرات وجود الأزواج والعائلات والأفراد الذين يتشاركون الحياة في مجتمع تعاوني، مع وجود رابطة مشتركه بينهم من التأمل اليومي ونكران الذات. أدرك يوغاناندا أن المستعمرات ستصل إلى التأثير الذي يريده على المجتمع الحديث على المدى البعيد إذ يقول:
«الإنسان روح وليس منشأة صماء، يمكن لإصلاحاته الداخلية وحدها أن تنعكس على أفعاله الخارجية. بالتأكيد على القيم الروحية وإدراك الذات، يمكن تكوين نموذج لمستعمرة الإخوة العالمية، لتنشر قيمها الملهمة خارج حدودها».
من السمات الفريدة لفكرة مستعمرات الإخوة العالمية أنها تقدم للأفراد والأزواج والعائلات حياة اجتماعية مليئة بالروحانيات والوفاء. تقدم الكثير من المجتمعات الرهبانية التقليدية والأشرميون معظم مميزات مستعمرات يوغاناندا، مثل الحياة البسيطة ونكران الذات والتعاون والتأمل اليومي. تسرد تلميذة يوغاناندا محادثة جرت بينه وبينها قبل أربع أشهر من وفاته، تقول: «على واحد من الطرق بطول الشاطئ، تحدث معي يوغاناندا عن الأسس الروحية لمستعمراته. أشار إلى تشكيل مجموعات داخل المدن أو المناطق الريفية على غرار حياة العزلة -الرهبنة-، أما الأفراد الذين لا يرغبون أو لا يستطيعون زهد الحياة الدنيوية بسبب التزامات معينة، ستمكنهم هذه المستعمرات من مشاركة الروحانيات مع شركاء لهم نفس الهدف الروحي. أشار أيضًا إلى أن هذه المستعمرات ستتكون من أزواج وعائلاتهم، بالإضافة إلى الأفراد العازبين الذين لديهم القدرة على التعايش في انسجام وتعاون مع بعضهم البعض. كان يوغاناندا يصور الفكرة كأنها أحد الأفكار التي تمكن كل فرد من العمل في مجموعات تدعم نفسها بنفسها في سبيل الله.»