العربية  

books spatial attention distribution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

توزيع الانتباه المكاني (Info)


خضع توزيع الانتباه المكاني لبحوث كثيرة، ما أدى إلى تطوير مصطلحات ونماذج مختلفة لتمثيل التوزيع المكاني المقترح للانتباه.

نموذج «الأضواء»

يُعتبر تركيز الانتباه مشابهًا لحزمة الضوء وفقًا لنموذج الأضواء الكاشفة. توُجه الأضواء المتحركة لمكان واحد مع احتواء كل شيء داخل حزمتها ثم تُعالج بشكل تفضيلي، في حين أن المعلومات خارج الحزمة تبقى غير مراقبة. يشير هذا إلى أن تركيز الانتباه البصري محدود ضمن الحجم المكاني وينتقل لمعالجة مناطق أخرى في المجال المرئي.

نموذج «عدسة التكبير»

اقترحت الأبحاث أن تركيز الانتباه يتغير حجميًا، إذ اقترح إريكسن بمساعدة سانت جيمس نموذج «عدسة التكبير/التصغير» التي تعد بديلًا لنموذج الأضواء وتراعي طبيعة الانتباه المتغيرة. يشبه هذا توزيع الانتباه على عدسة تكبير/تصغير وقدرتها على تضييق نطاق الاهتمام أو توسيعه، الأمر الذي يدعم النتائج المظهرة للانتباه مع إمكانية توزيعه على مساحة كبيرة من المجال المرئي بالإضافة إلى العمل في وضع التركيز. أظهرت الأبحاث، دعمًا لهذا التشبيه، أن هنالك علاقة عكسية بين حجم التركيز الموضعي وكفاءة المعالجة داخل حدود عدسة التكبير/التصغير.

نموذج التدرج

يُعتبر نموذج التدرج نظرية بديلة عن نظرية توزيع الانتباه المكاني. يقترح هذا النموذج أن تُخصص موارد الانتباه في نمط تدرج، مع وجود الموارد الجاذبة للتركيز في المركز وانخفاض الموارد بشكل متدرج بعيدًا عنه. أجرى داونينغ بحثًا باستخدام تعديل لنموذج إشارات بوزنر يدعم هذا النموذج. يمكن أن يظهر الهدف في 12 موقعًا محتملًا موسومًا بصناديق. أوضحت النتائج أن التسهيلات الانتباهية عند كويد كانت أقوى في الموقع وانخفضت تدريجيًا مع الابتعاد عن الموقع. ومع ذلك، لم تدعم جميع الأبحاث نموذج التدرج، فعلى سبيل المثال، أجرى هيوز وزيمبا تجربة مماثلة باستخدام مجموعة بصرية موزعة بشكل كبير ودون استخدام الصناديق لتمييز المواقع المحتملة للهدف. لم تخرج التجربة بأي دليل على وجود تأثير متدرج للانتباه، إذ كانت الاستجابات الأسرع عندما كان التلميح والهدف في نفس المنطقة، وأظهرت استجابات أبطأ عندما كانا في مواقع مختلفة. لعبت الصناديق دورًا هامًا في الانتباه أثناء إجراء التجارب اللاحقة، ووجدوا نمطًا متدرجًا عند استخدامها. لذلك ساد الاعتقاد أن حجم التدرج يمكن ضبطه وفقًا للظروف، فقد يُعتمد على التدرج الواسع عندما يكون لدينا عرض فارغ، ومن الممكن أيضًا أن ينتشر الانتباه ويتقيد فقط بحدود المساحة الجزئية.

Source: wikipedia.org