درجة أمان لبن الصويا
يُعدّ تناول الأطعمة أو المنتجات التي تحتوي على بروتين الصويا غالبًا آمنًا، لكنّه في بعض الأحيان قد يُسبب بعض الآثار الجانبية الخفيفة في المعدة والأمعاء مثل؛ الإمساك، والانتفاخ، والغثيان، كما يمكن أن يُسبب أيضًا ردّة فعلٍ تحسسية تظهر على شكل طفحٍ جلديّ، وحكّة، وقد تتطور إلى الإصابة بصدمة الحساسيّة (بالإنجليزية: Anaphylaxis) لدى بعض الأشخاص، وقد يعاني البعض من التعب أيضًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول فول الصويا ومنتجاته قد يؤثر في وظيفة الغدة الدرقية لدى من يعانون من نقصٍ في مستويات اليود في الجسم، وفيما يأتي درجة أمان تناول الصويا ومنتجاتها لبعض الفئات والمراحل العمريّة:
- الحوامل والمُرضعات: يُعدّ تناول الصويا بكميّاتٍ مُعتدلة غالباً آمنًا خلال فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعيّة، إلّا أنّه يُحتمل عدم أمان تناولها بكميّاتٍ دوائيّة للنساء الحوامل.
- الأطفال: يُعدّ تناول فول الصويا بالكميّات المُعتدلة الموجودة في الطعام أو حليب الأطفال غالباً آمنًا، ولا يبدو أنّ تناول الصويا يُسبب أيّ مشاكل صحيّة أو إنجابيّة على المدى البعيد، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتجنُّب استخدام حليب الصويا غير المخصص للأطفال الرُّضّع كبديلٍ عن حليب الأطفال، فقد يؤدي ذلك إلى إصابتهم بنقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم.
محاذير استخدام لبن الصويا
قد يؤدي تناول الصويا أو المُنتجات التي تحتوي عليها إلى تفاقم عددٍ من المشكلات الصحيّة؛ لذلك يُنصح بتجنُّب تناولها في حال الإصابة بهذه المشاكل، ومنها ما يأتي:
- التهاب الأنف التحسسي: (بالإنجليزيّة: Allergic Rhinitis)، حيثُ إنّ المُصابين بهذه المُشكلة الصحيّة يُعدّون أكثر عُرضةً للإصابة بالحساسية من قشور فول الصويا.
- الربو: حيثُ إنّ المُصابين بالربو قد يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بالحساسية من قشور فول الصويا، لذلك فإنّهم يُنصحون بتجنّب استخدام منتجات الصويا.
- سرطان الثدي: اختلفت الدراسات حول تأثير تناول مُنتجات الصويا في مرض سرطان الثدي كما ذُكر سابقاً؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول الصويا قد يُقلل من خطر الإصابة به، بينما بيّنت دراساتٌ أخرى أنّ تناول الصويا قد يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض؛ ونظراً لعدم وجود معلوماتٍ كافيةٍ موثوقة حول تأثير الصويا في مرض سرطان الثدي، فإنّه يُنصح بتجنُّب تناول الصويا للنساء اللواتي سبق لهنّ الإصابة بسرطان الثدي أو من يمتلكن تاريخاً عائليّاً للإصابة به حتى تتوفر المزيد من المعلومات حول ذلك.
- التليّف الكيسي: (بالإنجليزيّة: Cystic fibrosis)، فقد يؤدي تناول حليب الصويا لدى الأطفال المُصابين بمرض التليّف الكيسيّ إلى حدوث تعارضٍ مع الطريقة التي تتعامل فيها أجسامهم مع البروتينات؛ لذلك يُنصح بتجنُّب إعطاء حليب الصويا أو منتجاتها للأطفال المُصابين بهذا المرض.
- مرض السكري: قد يؤدي تناول الصويا إلى زيادة خطر انخفاض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية التّحكم بنسبة السكر في الدم كما ذُكر سابقاً.
- قصور الغدة الدرقية: (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، إذ قد يؤدي تناول الصويا إلى تفاقم هذا المرض لدى المُصابين به.
- حساسية الحليب: حيثُ إنّ الأطفال المُصابين بحساسية شديدة من حليب الأبقار قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بحساسية تُجاه مُنتجات الصويا؛ لذلك يجب الحذر عند إعطائهم الأطعمة التي تحتوي على الصويا.
- حصى الكلى: تحتوي مُنتجات الصويا على كميّة كبيرة من بعض المواد الكيميائيّة التي تُسمّة الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalates)، والتي قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.
- الفشل الكلوي: تحتوي الصويا على كميّة عالية من الإستروجينات النباتية (بالإنجليزية: Phytoestrogens) التي قد تؤدي زيادة مستوياتها في الجسم إلى الإصابة بالتسمّم، ويُعدُّ المُصابين بالفشل الكلوي أكثر عُرضة لزيادة لمستويات هذه المواد في الدم؛ لذلك فإنّهم يُنصحون بتجنّب تناول كميات كبيرة من الصويا.
- سرطان المثانة: قد يزيد تناول منتجات الصويا من خطر الإصابة بسرطان المثانة كما ذُكر سابقاً، لذلك يُنصح بتجنّب تناول أطعمة الصويا للمُصابين بسرطان المثانة أو المُعرضّون للإصابة به.
Source: mawdoo3.com