If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الحرب العالمية الثانية، ظهرت المرأة السوفيتية في دعاية الحرب مرات عديدة، فبين عامي 1939 و1941، وخوفاً من توسعية الألمان، حثت الدعاية السوفيتية النساء على على تدريب الدفاع المدني شبه العسكري، وبعد الهجوم الألماني عام 1941. وقد صورت الدعاية النساء المشاركات في كل ما يتعلق بالحرب في الوحدات الطبية أو البارتيزان. وقبل النقص الشديد في الجنود الذكور عام 1942، عندما كان محظوراً على النساء العمل في مواقع قتالية، احتفت الدعاية السوفيتية بالنساء المشاركات في الجبهة الداخلية. وفي مارس 1942، عندما شرعت المفوضية الشعبية للدفاع في تجنيد النساء ليحللن محل الرجال في بعض الأدوار القتالية، أخذت الدعاية السوفيتية تكرم بطلات الحرب.
استخدم الاتحاد السوفيتي الدعاية للاحتفاء بالبطلات؛ لحث المزيد من النساء على التجنيد؛ لذا وجهت الدولة هذه الأخبار فقط إلى اللواتي يمكنهن العمل على خط الجبهة. وقد حثت المجلات النسائية كمجلة "Rabotnitsa" (المرأة العاملة) النساء على أداء واجبهن الوطني وحمل السلاح اقتداء بالنساء الشجاعات. ونظراً لأهمية العمل الزراعي للجهد الحربي أشارت المقالات الموجهة للنساء الفلاحات إلى البارتيزان فقط. تجاهل الإعلام المشاركة الواسعة للمجندات وأخفت عدد النساء في المواقع القتالية.
ومع زيادة أعداد المجندات، لم يعد بإمكان الإعلام تجاهل إسهامات النساء في الحرب، فتم تصويرهن عند خطاب شرائح واسعة من الجمهور كسيدات جميلات تَفِضن بالطاقة والحماس، كما أظهرت المجندات الكُبرَيات سناً في صورة الأمهات اللاتي يعتنين بالجنود، والصغريات في صورة الأخوات. وبذلك، صور الإعلام السوفيتي القوات المسلحة كأسرة واحدة تحمي الوطن ببسالة ضد العدوان الفاشي.