If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد ثبتَ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّ الروح تعود لصاحبُها في القبر، كما ثبت أنّ الأرواح تتلاقَى في حياة البّرزَخ، وحركة الرّوح ليست كحرَكِة الجسَدْ، فهي سريعة جِدّا، وفي رحلة الإسراء والمِعراج دليل على ذلك، وعذابْ القبر أو نعيمُه يعود على الرّوح وعلى البدن، وفي ذلك إجماع عند أهل الجّماعة والسُنّة، ورأوا في الحِلم أثناء النّوم حُجّة لهم، حيث أنّ الإنسان يكون نائماً ولكنْ يشعُر بلّذة ومَتاع وعذاب وألَم، كل ذلك وهو لمْ يتحرّك منْ فراشُه، فحينما ينام الإنسان تسرَح روحُه منْ جسدَِه، وهذا لا يعني أنّ حياة البرزَخ تشبه النّوم، فالروح ترتبِط بالقبر ولكنْ ليس ارتِباطاً أبديّا إلى يوم القيامة، فهي تسرَح في الجّنة لو كان صاحِبها مُؤمناً، وفي النّار لو كان صاحبُها كافِراً، هذا والله تعالى أعلى وأعلّم.