If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ معظم حالات التهاب الحلق لدى الأطفال لا تدعو إلى القلق، كما ذكرنا سابقاً، ويمكن اللجوء إلى بعض طرق العلاج المنزليّة لمساعدة الطفل على الشعور بالراحة، والتخفيف من ألم وتهيج الحلق، نذكر منها ما يأتي:
يحدد الطبيب العلاج المناسب بعد إجراء عددٍ من الاختبارات التشخيصيّة، وفي حال كان التهاب الحلق ناجماً عن عدوى فيروسيّة فقد يحتاج الطفل لتناول أحد أنواع الأدوية المسكّنة للألم والخافضة للحرارة فقط، مثل دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، بالإضافة إلى ضرورة حصول الطفل على الراحة اللازمة، وشرب كميّة كافية من السوائل كما ذكرنا سابقاً، أمّا في حال الإصابة بالتهاب الحلق البكتيريّ، فقد يصف الطبيب أحد أنواع المضادّات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) لعلاج التهاب الحلق، والتخلّص من العدوى، والحدّ من المضاعفات الصحيّة لبعض التهابات الحلق البكتيرية، وخاصةً التهاب الحلق العقدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض حالات التهاب الحلق البكتيريّ قد لا تحتاج إلى مضادٍ حيويٍ وتزول دون علاج أيضاً، ولتحديد نوع المضادّ الحيويّ المناسب، قد يأخذ الطبيب مسحة من مؤخرة الحلق، وإجراء اختبارٍ تشخيصيٍّ عليها داخل العيادة، وقد يحتاج هذا الاختبار لمدّة تتراوح بين 10-15 دقيقة فقط، أو قد يرسلها إلى أحد المختبرات الطبيّة لإجراء زراعة للبكتيريا للمساعدة على التفريق بين التهاب الحلق البكتيريّ والفيروسيّ وتحديد العلاج المناسب، وفي الحقيقة، من الضروري معرفة متى يكون استخدام المضاد الحيوي ضرورياً ومتى لا يكون، وذلك لتجنّب الآثار الجانبية لهذه الأدوية، والحدّ من خطر مقاومة المضادات الحيوية (بالإنجليزية:Antibiotic resistance).