English  

كتب sore throat treatment for children

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج التهاب الحلق لدى الاطفال (معلومة)


العلاجات المنزلية

إنّ معظم حالات التهاب الحلق لدى الأطفال لا تدعو إلى القلق، كما ذكرنا سابقاً، ويمكن اللجوء إلى بعض طرق العلاج المنزليّة لمساعدة الطفل على الشعور بالراحة، والتخفيف من ألم وتهيج الحلق، نذكر منها ما يأتي:

  • الحرص على شرب الطفل كميّاتٍ كافيةٍ من السوائل لمنع الإصابة بالجفاف، كما يجدر تجنّب تناول المشروبات أو المصاصات التي تحتوي على الحمضيّات بكميّات كبيرة.
  • الحرص على ترطيب غرفة الطفل المصاب، أو استخدام أحد أجهزة الترطيب المنزليّة، حيثُ تساعد رطوبة الهواء على ترطيب الحلق وتخفيف الألم المصاحب للاحتقان.
  • تجنُّب استخدام العسل لعلاج التهاب الحلق لدى الأطفال قبل بلوغهم عامهم الأول، ويمكن استخدامه لمن هم أكبر سناً، إذ إنّه فعال في تثبيط السعال والمساعدة على التئام الجروح.
  • تناوُل الأطعمة والمشروبات الباردة، مثل المثلجات، والهلام المبرّد.
  • تجنّب استخدام أقراص الحلوى القاسية المستخدمة لتثبيط السعال؛ لمن هم دون الخمس سنوات، واستخدامها بحذر لمن هم دون العشر سنوات، وذلك لتجنّب خطر الاختناق.
  • تجنّب إطعام الطفل الأطعمة المالحة، أو الحامضة، أو الحارّة أثناء المعاناة من التهاب الحلق، كما يجدر تجنّب الأطعمة الحادّة، مثل رقائق البطاطا، ومحاولة إطعامه الأطعمة المخفوقة والليّنة فقط.
  • إعطاء الطفل البالغ من العمر ثمانية أعوام أو أكثر كأساً من الماء الدافئ مذاباً فيه ربع ملعقة صغيرة من الملح للغرغرة.


العلاجات الدوائية

يحدد الطبيب العلاج المناسب بعد إجراء عددٍ من الاختبارات التشخيصيّة، وفي حال كان التهاب الحلق ناجماً عن عدوى فيروسيّة فقد يحتاج الطفل لتناول أحد أنواع الأدوية المسكّنة للألم والخافضة للحرارة فقط، مثل دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، بالإضافة إلى ضرورة حصول الطفل على الراحة اللازمة، وشرب كميّة كافية من السوائل كما ذكرنا سابقاً، أمّا في حال الإصابة بالتهاب الحلق البكتيريّ، فقد يصف الطبيب أحد أنواع المضادّات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) لعلاج التهاب الحلق، والتخلّص من العدوى، والحدّ من المضاعفات الصحيّة لبعض التهابات الحلق البكتيرية، وخاصةً التهاب الحلق العقدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض حالات التهاب الحلق البكتيريّ قد لا تحتاج إلى مضادٍ حيويٍ وتزول دون علاج أيضاً، ولتحديد نوع المضادّ الحيويّ المناسب، قد يأخذ الطبيب مسحة من مؤخرة الحلق، وإجراء اختبارٍ تشخيصيٍّ عليها داخل العيادة، وقد يحتاج هذا الاختبار لمدّة تتراوح بين 10-15 دقيقة فقط، أو قد يرسلها إلى أحد المختبرات الطبيّة لإجراء زراعة للبكتيريا للمساعدة على التفريق بين التهاب الحلق البكتيريّ والفيروسيّ وتحديد العلاج المناسب، وفي الحقيقة، من الضروري معرفة متى يكون استخدام المضاد الحيوي ضرورياً ومتى لا يكون، وذلك لتجنّب الآثار الجانبية لهذه الأدوية، والحدّ من خطر مقاومة المضادات الحيوية (بالإنجليزية:Antibiotic resistance).


المصدر: mawdoo3.com