يُمكن علاج التهاب الحلق الحادّ باتباع خطوات التدابير المنزلية، والعلاجات الدوائية التي يصفها الطبيب، وفيما يأتي تفصيل ذلك:
التدابير المنزلية
ينصح بالتدابير المنزلية التالية لعلاج وتخفيف التهاب الحلق:
- الغرغرة بالماء والملح؛ عن طريق إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء، والغرغرة به.
- شرب السوائل الدافئة؛ والتي تليّن الحلق، مثل الشاي الساخن مع العسل، أو حساء الدجاج، أو شاي الأعشاب الساخنة، أو الماء الدافئ مع الليمون.
- تبريد الحلق عن طريق تناول المأكولات الباردة؛ مثل المُثلّجات.
- تناول أقراص المصّ (بالإنجليزية: Lozenges) المُطريّة للحلق.
- استخدام أجهزة الترطيب (بالإنجليزية: Humidifier).
- منح الصوت الرّاحة الكافية، ريثما يتعافى الحلق.
العلاج الدوائي
يمكن لأدوية علاج الزكام التي تُباع دون وصفة طبية أن تحسّن من أعراض الزكام والتهاب الحلق، ولكن قد تكون فائدتها محدودة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يأتي:
- الأدوية المُسكنة للألم: مثل الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ويجدر التنبيه إلى ضرورة عدم إعطاء الأسبرين للأطفال، فقد يسبب لهم خطر الإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome).
- بخاخات الحلق وأقراص المصّ: تساعد على تهدئة الحلق وتهدئته مؤقتاً.
- مُضادّات الاحتقان: والتي تُباع على شكل بخاخات الأنف وتخفف من التهاب الحلق الناتج عن التنقيط الأنفي الخلفيّ (بالإنجليزية: Postnasal drip)، ويجدر التنبيه إلى عدم استعمال مُضادّات الاحتقان لفترة تزيد عن ثلاثة أيام.
- المُضادّات الحيوية: تُعتبر فعّالة في علاج التهاب الحلق الناتج عن عدوى بكتيرية، ولا يصحّ تناول المضادّات الحيوية لعلاج التهاب الحلق الناتج عن الزكام أو أي عدوى فيروسية أخرى، ومن المضادّات الحيوية الشائعة التي يصفها الطبيب لعلاج التهاب الحلق: البنسيلين (بالإنجليزية: Penicillin) والأموكسيسيللين (بالإنجليزية: Amoxicillin)، ويمكن وصف مضادات حيوية أخرى في حال كان المريض يُعاني من حساسية تجاه البنسيلين، ومن المهم تناول العلاج كاملاً حتى بعد تحسّن الأعراض.
Source: mawdoo3.com