If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن الحد من تلوث مياه البحار في اتجاهين مختلفين، يتمثّل أولهما بدفع الكثير من الأموال واستنزاف الكثير من الوقت لتصويب أوضاع التلوث بعد حدوثه، ويكمن الاتجاه الآخر بالحد من التلوث من خلال الوقاية التي تحتاج إلى تغيير السلوكيات فقط، ويرى الكثير من العلماء أنّ الوقاية أمثل الطريقتين السابقتين؛ نتيجةً لوجود العديد من آثار التلوث التي لا يُمكن معالجتها ممّا يؤدّي إلى تضخّم هذه الآثار باستمرار إذا لم تتمّ الوقاية من التلوث.
يجب اتباع العديد من الإجراءات المختلفة للحد من تلوث مياه البحار؛ فلا بدّ من تقليل نسبة المواد السامة التي يتمّ إلقاؤها في البحار إضافةً إلى الحد من إلقاء المواد الخطرة ونفايات السفن، كما يجب فصل أنابيب مياه الأمطار عن أنابيب مياه الصرف الصحي وعدم تصريف الأخيرة في مياه البحار، وذلك إلى جانب وضع العديد من المواصفات والقوانين التي تضمن عدم تسرّب المواد النفطيّة المنقولة عبر السفن إلى المياه، ويُمكن للأفراد اتخاذ كثير من الإجراءات التي تحدّ من تلوث مياه البحار والمحافظة على الحياة البحريّة، ومنها ما يأتي:
يُمكن تنظيف كميّة كبيرة من ملوّثات البحار من خلال معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام أنظمة الطاقة الشمسيّة المائية أو الأراضي الرطبة أو غيرها من الطرق، بالإضافة إلى إجراء معالجة ثانوية لمياه الصرف الصحي التي تصل إلى الشواطئ، ولا بدّ من توفير أفضل الطرق لتنظيف المخلفات النفطيّة التي تنسكب في البحار، ويُمكن إزالة الآثار الناتجة عن مياه الصرف الصحي أو انسكابات النفط باستخدام تقنية الجسيمات النانوية (بالإنجليزية: Nanoparticles) التي ما تزال قيد التطوير.
توجد العديد من الاتفاقيات الدوليّة التي تتعلّق بالحد من التلوث البحري، ومنها اتفاقيّة أوسلو التي وُقّعت عام 1972م ونصّت على الحد من التلوث الناتج عن إغراق السفن والطائرات، وكذلك اتفاقيّة ماربول التي تمّ توقيعها في عام 1973م للحدّ من التلوث الذي تتسبّب به السفن، كما تمّ توقيع اتفاقيّة باريس التي نصّت على منع التلوث البحري الناتج عن المصادر البريّة عام 1974م، بالإضافة إلى اتفاقية أوسبار التي تمّ توقيعها عام 1992م ونصّت على حماية البيئة البحرية لشمال شرق المحيط الأطلسي.
وللتعرف أكثر على تلوث البيئة يمكنك قراءة المقال بحث عن تلوث البيئة