If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت كيلي عضوًا في المجتمع الاشتراكي الطلابي (ISS)، وهي ناشطة في مجال حق المرأة في التصويت والحقوق المدنية الأمريكية الأفريقية. وكانت أيضًا تابعًا لكارل ماركس وصديقةً لفريدريك إنجلز. وما تزال ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية، الخاصة بحالة الطبقة العاملة في إنجلترا عام 1885، مُستخدمة حتى اليوم. عُرفت هناك باسم «السيدة إف. كيلي فينيتزكي»، وأيضًا باسم فلورنس كيلي.
ساعدت كيلي في تأسيس نقابة القرن الجديد في فيلادلفيا، إلى جانب غابرييل د. كليمنتس وبقيادة إليزا سبروت تيرنر. بل وكان لديها محاضرات وبرامج لمساعدة النساء العاملات. درّست كيلي الفصول المسائية هناك.
تهدف نقابة القرن الجديد إلى رفع جودة ظروف العمل والمعيشة للطبقة الدنيا الموجودة في المناطق الحضرية. ساعدت النقابة أيضًا في قيادة المعركة من أجل وضع قوانين العمل، مثل الحد الأدنى للأجور، ونظام عمل الثمان ساعات في اليوم، على المستويات المحلية والحكومية والفيدرالية.
نظمت كيلي في شيكاغو حملة جمعية المرأة العاملة في نيويورك في عامي 1889 و1890 «من أجل توظيف النساء في عمل تفتيش المصانع». أصدر المجلس التشريعي في نيويورك بحلول عام 1890 قوانين تُحدث ثماني وظائف جديدة للنساء بصفتهم مفتشين لمصانع الدولة.
انضمت كيلي إلى هول هاوس من عام 1891 وحتى عام 1899. إذ سمح هول هاوس لكيلي بالتقدم في حياتها المهنية من خلال تزويدها بشبكة من المنظمات الاجتماعية الأخرى، وبمخرج من أجل متابعة التقدم بمواضيع حقوق النساء والأطفال العاملين.
ارتبطت كيلي أثناء وجودها في هول هاوس بجين أدامز وجوليا لانثروب، اللتين عملتا معًا بصفتهما مُصلحتين عماليتين أساسيتين. كانت جميع النساء الثلاث من الطبقة المتوسطة والعليا، بل وامتلكن آباء نشطين سياسيًا. أصبحت كيلي صديقة كلًا من جريس وإديث أبوت أيضًا، بالإضافة إلى أليس هاملتون، وهو طبيب محترف متخصص في الوقاية من الأمراض المهنية. تفاعلت كيلي مع نادي شيكاغو النسائي تحت رعاية جين أدامز، وذلك من خلال إنشاء مكتب عمل المرأة.
أتاح هول هاوس لكيلي الفرصة لتجاوز المنظمات الذكورية من أجل متابعة النشاط الاجتماعي للنساء، اللاتي حُرمن من المشاركة السياسية الرسمية في ذلك الوقت. يعود الفضل إليها في بدء الحركة النسوية للعدالة الاجتماعية.
حققت كيلي عام 1892 في ظروف العمل الخاصة بصناعة الملابس في شيكاغو، وذلك من خلال إقناع مكتب إلينوي لإحصاءات العمل بتوظيفها. خلال نفس ذلك العام، أجرت دراسة استقصائية عن الأحياء الفقيرة في شيكاغو بناءً على طلب من مفوض العمل الأمريكي، كارول د. رايت، إذ كشف هذا الاستطلاع عن أطفال يناهز عمرهم الثلاث سنوات يعملون في «شقق سكنية مكتظة». بل وكشفت هذه الدراسة أن النساء قد أُصبن بالإرهاق في الماضي، والعمال قد تعرضوا لخطر بالإصابة بالالتهاب الرئوي، والأطفال لخطر الإصابة بالحروق.